د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

174

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

تبكيت مظنون - التبكيت المظنون يكون من أجزاء التبكيت الصحيح ، وذلك أن النقض في التبكيت يظهر لكل أحد . مثال ذلك : أما في التي تعرض من قبل القول فلأنّه يؤدي إلى المحال ، والذي يجعل السؤالين سؤالا واحدا في المقدّمات وإن كان الشيء بذاته من العرض ، والتي من اللوازم هو جزء من هذا . وأيضا إن كان الذي يعرض ليس هو للأمر نفسه بل للقول ، وأيضا إن كان التناقض كليّا وبذاته وبالإضافة إلى شيء واحد بعينه وعلى جهة واحدة فأخذ محمول على شيء ، أو من كل واحد من هذه . وأيضا إذا اقتضت من أول الأمر بما ليس من شأنه أن يعدّد ( أ ، س ، 819 ، 6 ) تبكيت مغالطي - التبكيت المغالطيّ ، وهو القياس الذي يعمله المتشبه بالجدليّ أو التعليميّ لينتج نقيض وضع ما ، . . . وبالحري أن لا نسمّيه تبكيتا وتوبيخا بل تضليلا ( س ، س ، 1 ، 6 ) - مثال التبكيت المغالطيّ لاشتراك الاسم ، كمن يقول للمتعلّم إنّه : « يعلم أو لا يعلم ؟ فإن لم يعلم فليس بمتعلم ، وإن علم فليس يحتاج إلى أن يتعلّم » . والمغالطة في هذا أن قوله : « يعلم » يعني به أنّه يحصل له العلم ، ويعني به أنّه حصل له العلم ؛ والذي « يعلم ليس يتعلم » يصدق إذا كان ليس يعلم ، بمعنى أنّه لا يحصل له العلم ، ويكذب إذا كان بمعنى حصل له العلم ( س ، س ، 9 ، 1 ) تبكيتات - معرفة التبكيتات الجزئية . . . الخاصة بصناعة ليس لصناعة واحدة بل لصنائع كثيرة ( ش ، س ، 689 ، 7 ) - التبكيتات العامة . . . معرفتها لصناعة عامة ( ش ، س ، 689 ، 10 ) تتالي - التتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها ( غ ، ع ، 354 ، 5 ) تجربة - من تكرير الذكر مرات كثيرة تكون تجربة ، وذلك أن الألفاظ الكثيرة في العدد هي تجربة واحدة ( أ ، ب ، 464 ، 1 ) - من التجربة عندما يثبت ويستقرّ الكلّي في النفس الذي هو واحد في الكثير ، ذلك الذي هو في جميعها واحد بعينه هو مبدأ الصناعة والعلم ( أ ، ب ، 464 ، 2 ) - الصناعة التي تنفع فيها التجربة ، إمّا أن تكون صناعة تقتصر على ما يخرج بالتجربة فقط ، من غير أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة ، في علم شيء آخر من تلك الصناعة ، وإما أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة في علم شيء آخر من تلك الصناعة ، وإما أن تفعل الأمرين جميعا ( ف ، ب ، 71 ، 16 ) - جميع الصناعات التي تترقّى إلى أن تتمّ بالتجربة فقط ، فهي إنما تعطي من علم الشيء الذي يشتمل عليه إنّ الشيء ووجوده فقط ، لا علم لم الشيء ( ف ، ب ، 72 ، 1 ) - الفلاسفة والعلماء وأهل الصناعات والحذّاق منهم إنما استخرجوا آراءهم ، إما بالقياس وإما بالتجربة . ولكن ليست تؤخذ مقدمات جدلية من حيث هي مدركة بالقياس أو التجربة ، بل