د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
172
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
القول ، والآخر خارجا عن القول ( أ ، س ، 756 ، 2 ) - أما التبكيت فهو مناقضة شيء واحد بعينه لا في الاسم ، بل في المعنى والاسم ، ولا يكون ذلك في شيء مما أسبق منه ، بل في الاسم نفسه ومن الموضوع بعينه من الاضطرار من غير أن يكون ، سيما للذي قيل أوّلا وفي شيء واحد بعينه وبالإضافة إلى شيء واحد بعينه وعلى جهة واحدة وفي زمان واحد بعينه ( أ ، س ، 779 ، 7 ) - أما التبكيت الذي من اللوازم فإنما يكون للظن بأن المتلازمة تنعكس ، حتى إنه إذا كان هذا موجودا فمن الاضطرار أن يوجد ذاك . وإذا كان ذاك موجودا ، يظنّ أن الآخر يكون موجودا من الاضطرار ( أ ، س ، 780 ، 8 ) - لأن القياس يكون من المقدّمات ، والتبكيت قياس ، فالتبكيت يكون من المقدّمات ( أ ، س ، 807 ، 6 ) - أما النظر في التبكيت الذي يكون في جميع العلوم ، وهل هو مظنون لا حقيقة له ، وإن كان موجودا ، فمن قبل ما ذا وجوده فهو من شأن العالم ( أ ، س ، 825 ، 3 ) - التبكيت هو قياس ما ( أ ، س ، 836 ، 3 ) - التبكيت هو القياس الذي ينتج عنه السائل مناقض ما تضمن المجيب حفظه من رأي أو وضع ، وليس للسائل أن يعمل تبكيتا على مجيب جدلي من مقدمات لا يسلّمها المجيب ( ف ، ج ، 14 ، 21 ) - إن كان ( شكل القول ) غير قياسي لم يلزم المجيب تبكيت ، وإن كان قياسيا بطل وضع المجيب ولزمه التبكيت ( ف ، ج ، 15 ، 10 ) - التبكيت فعل السائل ، والعناد فعل المجيب ( ف ، ج ، 106 ، 3 ) - التبكيت هو القياس الذي يروم به السائل إبطال وضع المجيب ( ف ، ج ، 106 ، 4 ) - يمكن العناد والتبكيت أيضا بقياس خلف بأن تضاف المقدمة التي يقصد إبطالها إلى أخرى ظاهرة الصدق أو الشهرة ، وينتج عنها ما هو ظاهر الكذب أو الشنعة ، فترتفع المقدمة الكلية ( ف ، ج ، 107 ، 5 ) - التبكيت قياس على إثبات نقيض الوضع الذي يحفظه المجيب ( س ، ق ، 538 ، 12 ) - التبكيت منه ما هو داخل في اللفظ ، ومنه ما هو داخل في المعنى . والفرق بين التبكيت وبين غيره : أنّ التبكيت هو نفس القول الذي يراد به إنتاج نقيض الوضع ؛ ونظير الحق مطلوب معلوم . وأمّا الآخر فليس المغالط يوردها على هذه السبيل ، بل قد يبتدئ بها ، ولا يعلم المخاطب مقصوده بها ( س ، س ، 7 ، 6 ) - التبكيت الداخل في اللفظ فيوقع الغلط بستة أقسام : باشتراك الاسم ، والمماراة ، والتركيب واشتراك القسمة ، وبسبب إختلاف العجمة والإعراب ، وبسبب إختلاف اللفظ . وجميع ذلك يؤثّر في القياس ، ويؤثّر في الاستقراء ، ويعلم خطؤه أيضا بالقياس والاستقراء ( س ، س ، 8 ، 4 ) - التبكيت الحقيقي هو الذي تناقض به شيئا ليس في الاسم بعينه ، بل وفي المعنى ، وفي المحمول ، وفي الموضوع ، وفي الإضافة ، والجهة ، والزمان ، وغير ذلك على ما علمت ( س ، س ، 22 ، 6 ) - إنّ حدّ القياس مقول على التبكيت وللتبكيت تخصيص أن نتيجته مقابل وضع ما ( س ، س ، 29 ، 5 )