د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

164

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

بسيطة مقاطرة - حال كل واحدة من المعدولتين عند البسيطة المقاطرة لها كحال العدمية التي فوقها من تلك البسيطة بعينها ، وليس حال البسيطتين عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين ، لأن العدميتين مساويتان للمعدولتين ( ف ، ع ، 151 ، 3 ) بعد - معا يقال على أنحاء أربعة : أحدهما في الزمان ، وهما اللذان وجودهما في الآن واحد ، واللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي والمستقبل . والثاني بالطبع ، وهو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود ، من غير أن يكون ولا واحد منهما سببا لوجود الآخر ، مثل الضعف والنصف . والثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد ، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد ، مثل أن يكون زيد وعمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة ؛ وذلك بأحد وجهين : إما الّا يكون بين نهايتيهما بعد أصلا ، وهذان هما أحرى بمعنى معا في المكان ، وإما أن يكون بينهما بعد ما ؛ وأما المكان الأول ، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين وتطابق كليتيهما . والرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه ، كان ذلك في المكان أو في القول ( ف ، م ، 131 ، 5 ) - البعد : هو كل ما يكون بين نهايتين ، غير متلاقيتين ، ويمكن الإشارة إلى جهته ، ومن شأنه أن يتوهّم أيضا فيه نهايات ، من نوع تينك النهايتين . والفرق بين البعد ، والمقادير الثلاثة : أنه قد يكون بعد خطي من غير خطّ ، وبعد سطحي من غير سطح ( غ ، ع ، 307 ، 14 ) - القبل : فإنه اسم مشترك في محاورات النظّار والجماهير ؛ إذ قد يطلق ، وتراد القبلية بالطبع ، كما يقال : الواحد قبل الاثنين ، وذلك في كل شيء لا يمكن أن يوجد الآخر ، إلّا وهو موجود ؛ ويوجد هو وليس الآخر بموجود . فما يمكن وجوده ، دون الآخر ، فهو قبل الآخر . ذلك الآخر قد يقال له ( بعد ) وكأنه مستعار ومجاز ( غ ، ع ، 336 ، 14 ) بعض - لفظتا كل وبعض المخصصتان للحكم في الموضوع يسمّى كل منهما سورا ( ب ، م ، 75 ، 10 ) بعضي جزئي في حملي - البعضي الجزئي في الحمليّ هو أن يكون الحكم إنّما حكم به - إيجابا كان أو سلبا - على بعض ما يوصف بالموضوع الحامل مثل قولك في الإيجاب « بعض الناس كاتب » . وفي السلب « بعض الناس ليس بكاتب » وفي المتصل أن يكون الاتباع محكوما به في الإيجاب أو محكوما بنفيه في السلب عن بعض أوضاع المقدّم مثل قولك في الإيجاب « قد يكون إذا كانت الشمس طالعة فالجو متغيّم أو فالشعرى طالع » . وفي السلب « ليس كلما طلعت الشمس فالجو مصبح » . وفي المنفصل على قياسه أيضا ( س ، ش ، 63 ، 8 )