د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

153

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- ذكر المعلم الأول : أنّ البرهان قياس مؤلّف من مقدّمات يقينيّة لمطلوب يقينيّ ( ط ، ش ، 519 ، 13 ) - البرهان : معنيان : أحدهما : أن يكون علم مبنيا على أصل موضوع تبيّن في علم آخر ، فيكون البرهان الذي يبيّن به ذلك الأصل ، منقولا من علمه إلى العلم الأول المبني ، حتى يتم ذلك العلم به والثاني : أن تكون المسألة من علم ما ، والبرهان عليه إنّما يكون لشيء من حقه أن يكون في علم آخر ، وإنّما نقل من ذلك العلم إلى هذا العلم لبيان تلك المسألة ( ط ، ش ، 534 ، 3 ) - البرهان مهما كانت المقدّمات يقينية ابتداء أو بواسطة وكان تركّبها معلوم الصحة كان المقاس برهانا وإلّا فلا ( م ، ط ، 348 ، 13 ) - المقدّمات التفسيرية التي هي مبادي أولى للبرهان كالأوّليات أو المحسوسات أو المتواترات أو المجرّبات أو الحدسيات ( م ، ط ، 348 ، 20 ) - المطلوب بالبرهان قد يكون قضية ضرورية وممكنة ووجودية ومقدّمات كل بحثيه ( م ، ط ، 349 ، 5 ) - « البرهان » قد يكتفى فيه ب « مقدّمة » ، وقد لا يتمّ إلّا ب « مقدّمتين » ، وقد لا يتمّ إلّا بثلاث « مقدّمات » وأربع وخمس ، بحسب حاجة المستدلّ وما يعلمه ممّا لا يعلمه من « المقدّمات » ( ت ، ر 1 ، 92 ، 8 ) - لا بدّ في « البرهان » من « قضيّة كليّة » ( ت ، ر 1 ، 120 ، 7 ) - لا يفيد « البرهان » العلم بشيء موجود ، بل بأمور مقدّرة في الأذهان لا يعلم تحقّقها في الأعيان ( ت ، ر 1 ، 126 ، 7 ) - ( يقول المنطقيون ) « البرهان لا يفيد إلّا الكلّيات » ( ت ، ر 1 ، 133 ، 12 ) - « البرهان » لا يفيد العلم بشيء من الموجودات ( ت ، ر 1 ، 135 ، 4 ) - إذا كان « البرهان » لا يفيد إلّا العلم بالكليّات ، والكليّات إنّما تتحقّق في الأذهان لا في الأعيان ، وليس في الخارج إلّا موجود معيّن ، لم يعلم ب « البرهان » شيء من المعيّنات ( ت ، ر 1 ، 135 ، 5 ) - لا يعلم ب « البرهان » « واجب الوجود » ولا « العقول » ( ت ، ر 1 ، 135 ، 14 ) - إنّ القوم ( المناطقة ) لم يرجعوا فيما سمّوه « حدّا » و « برهانا » إلى حقيقة موجودة ، ولا إلى أمر معقول ، بل إلى اصطلاح مجرّد ( ت ، ر 1 ، 180 ، 18 ) - إن القوم ( المناطقة ) لم يرجعوا فيما سمّوه « حدّا » و « برهانا » إلى حقيقة موجودة ، ولا إلى أمر معقول ، بل إلى اصطلاح مجرّد ( ت ، ر 1 ، 180 ، 18 ) - « البرهان » شرطوا له ( المناطقة ) مادّة معيّنة ، وهي « القضايا » التي ذكروها . وأخرجوا من « الأوّليات » ما سمّوه « وهميّات » وما سمّوه « مشهورات » ، وحكم الفطرة بهما - لا سيّما بما سمّوه « وهميّات » - أعظم من حكمها بكثير من « اليقينيّات » التي جعلوها موادّ « البرهان » ( ت ، ر 1 ، 206 ، 10 ) - ما ذكروه ( المنطقيون ) من « البرهان » . وأنّهم يعظمون « قياس الشمول » ، ويستخفّون ب « قياس التمثيل » ، ويزعمون أنّه إنّما يفيد الظن ، وأنّ العلم لا يحصل إلّا بذاك . وليس الأمر كذلك ، بل هما في الحقيقة من جنس واحد ( ت ، ر 1 ، 228 ، 22 )