د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

135

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- السلب والإيجاب إنما يكونان متقابلين بالحقيقة متى كان المعنى المحمول فيهما واحدا من جميع الجهات وكذلك المعنى الموضوع ( ش ، ع ، 89 ، 19 ) - المتقابلة بالإيجاب والسلب التي موضوعها معنى من المعاني الشخصية تسمّى الشخصية ( ش ، ع ، 91 ، 12 ) - السلب الواحد . . . يكون سلبا لإيجاب واحد و . . . الإيجاب . . . هو إيجاب لسلب واحد ( ش ، ع ، 93 ، 15 ) - السالب إنما يسلب المعنى المحمول بعينه الذي أوجبه الموجب عن الشيء الموضوع بعينه الذي أوجبه الموجب ( ش ، ع ، 93 ، 17 ) - إن كان المحمول في الإيجاب غير المحمول في السلب والموضوع فيه غير الموضوع في السلب ، كان لذلك الإيجاب سلب آخر ولذلك السلب إيجاب آخر ( ش ، ع ، 93 ، 19 ) - الإيجاب والسلب يكون واحدا متى كان يدلّ عليه لفظ المحمول والموضوع فيهما معنى واحدا ( ش ، ع ، 93 ، 23 ) - كل إيجاب وسلب يقتسم الصدق والكذب على التحصيل في نفسه ( ش ، ع ، 95 ، 15 ) - الإيجاب والسلب المتقابلان يقتسمان الصدق والكذب في الأمور المستقبلية على أن أحدهما محصّل الوجود في نفسه ( ش ، ع ، 96 ، 3 ) - ليس يجوز أن نقول أن السلب والإيجاب يجتمعان في الأمور المستقبلة حتى يكونا صادقين معا ولا يرتفعان عنها حتى كاذبين معا ( ش ، ع ، 97 ، 3 ) - تكون جهة اقتسام السلب والإيجاب للصدق والكذب مطابقا لما عليه الموجود خارج النفس ( ش ، ع ، 99 ، 3 ) - التقابل الذي بين الاسم المحصّل والاسم غير المحصّل . . . ليس هو من جنس مقابلة الإيجاب للسلب ( ش ، ع ، 108 ، 17 ) - إن كانت المحمولات الكثيرة ليس المجتمع منها واحدا فليس الإيجاب لها إيجابا واحدا ولا السلب لها سلبا واحدا ( ش ، ع ، 111 ، 4 ) - الإيجاب والسلب يقتسمان الصدق والكذب على جميع الأشياء ( ش ، ع ، 118 ، 2 ) - ماهيّة السلب . . . تقتضي ارتفاع الإيجاب الذي هو محاك للشيء الموجود ( ش ، ع ، 129 ، 12 ) - المضاد للإيجاب الذي هو في الغاية هو السلب ( ش ، ع ، 131 ، 7 ) - الإيجاب والسلب الذي هو الاعتقاد المضاد . . . يوجد في النفس للمعنى الكلّي ( ش ، ع ، 131 ، 14 ) - ضد الإيجاب في اللفظ . . . هو السلب في اللفظ ( ش ، ع ، 131 ، 16 ) إيقاع - يعنى بالإيقاع الإيجاب الذي للحمليّ فقد فيكون النزع هو السلب الذي للحمليّ ، كأنّه لم يتعرّض لغيره ، ويكون القول المركّب يصلح أن يعنى به الشرطيّ ، ويصلح أن يعنى به القياسيّ ، ويصلح أن يعنى به كلاهما ( س ، ع ، 41 ، 17 ) - يعنى بالإيقاع الإيجاب بالحمل والتلو ، كقولك في الإيجاب الحملي زيد حيوان ، وفي الإيجاب الشرطيّ المتصل : إذا كان كذا كان كذا ، فقد أوجب فيه تلو التالي للمقدّم وأوقع عليه ( س ، ع ، 42 ، 1 )