د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
115
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
والعجز والسكون ، والنحو الذي يتصوّر فيها يتصوّر بقياس ما إلى شيء ونسبة ( س ، ش ، 40 ، 4 ) - الأمور وجود في الأعيان ووجود في النّفس يكون أثارا لتلك الأمور الموجودة في الأعيان ( مر ، ت ، 38 ، 8 ) - يشتمل ( كتاب المقولات ) على الأمور التي تجري . . . مجرى الأصول الموضوعة والحدود ( ش ، م ، 3 ، 9 ) - قياس الجواهر الأول إلى سائر الأمور هو قياس أنواع الجواهر وأجناسها إلى ما عداها من سائر كلّيات المقولات ( ش ، م ، 20 ، 19 ) - يظهر . . . في الأمور التي لا تفعل أن فيها أشياء هي بطبعها معدّة لأن يكون عنها الشيء ومقابله على السواء ( ش ، ع ، 98 ، 4 ) - ( الأمور ) التي لا تحدث بالاتفاق . . . هي الأنواع . . . والتي تحدث بالاتفاق . . . هي الأشياء التي سببها الصناعة أو الطبيعة ( ش ، ب ، 472 ، 24 ) - الأمور التي تحدث بالرويّة والفكر ، وكذلك الحادثة عن الطبيعة ، بعضها بالاتفاق والبخت وبعضها ليس بالاتفاق ( ش ، ج ، 472 ، 20 ) - الأمور التي من خارج إما شهادة وذلك : إما واحد مقبول ، وإما الأكثر ، وإما الجميع ، وإما معنى ( ش ، ج ، 529 ، 7 ) - الأمور المتضادة نظائرها أيضا متضادة ( ش ، ج ، 541 ، 14 ) - الأمور التي بها قوام الشيء هي واحدة بأعيانها إذ كان بها كون الشيء المحدود واحدا ( ش ، ج ، 601 ، 1 ) - الأمور المعلومة ب « التواتر » و « التجارب » قد يشترك فيها عامة الناس ، كاشتراك الناس في العلم بوجود مكة ونحوها من البلاد المشهورة ؛ واشتراكهم في وجود البحر - وأكثرهم ما رآه ( ت ، ر 1 ، 107 ، 3 ) أمور إضافية - اللوازم أو الأمور الإضافيّة التي لا تتقوّم بها ماهيّة شيء ( س ، م ، 82 ، 11 ) أمور بسيطة - إنّ الأمور البسيطة ليس لها على ما علمت حدود ، وإنّما لها رسوم ، والرسوم من اللوازم التي لا بدّ منها تابعة كانت أو كانت متبوعة في الوجود ، وإن لم تكن في الماهيّة وما كان كذلك ( س ، ش ، 45 ، 14 ) أمور جزئية - إن الأمور الجزئيّة والحسيّة هي أقرب إلى العلوم الجزئيّة ، كما أنّ الأمور العامّة العقليّة أولى بأن تكون مبادئ للعلوم الكليّة ( مر ، ت ، 237 ، 6 ) أمور ضرورية - الأمور الضروريّة على وجهين : أمور ضروريّة في اللزوم من غير أن يكون بعضها لبعض ضروريّا في الجوهر والطبيعة وهذه لوازم خارجيّة ، وقد أوضحنا قبل أنها لا تنفع في كسب العلم اليقيني ، وضروريّة في الجوهر والطبيعة ، وهي الأمور الموجودة بذاتها . أمّا الداخلة في حدّ الموضوع فهي ضروريّة للموضوع في جوهره . وأمّا التي الموضوع داخل في حدّها فالموضوع لها ضروريّ في الجوهر ، وهي ضروريّة للموضوع في اللزوم