د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

112

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

السبب والمعنى الزائد ( ب ، م ، 81 ، 23 ) - الإمكان الذهني وفيه أيضا مطلق الامتناع وهو الذي المحمول فيه معلوم السلب عن الموضوع ( ب ، م ، 84 ، 4 ) - « الإمكان الذهني » أن يعرض الشيء على الذهن فلا يعلم امتناعه ، بل يقول « يمكن هذا » ، لا لعلمه بإمكانه ، بل لعدم علمه بامتناعه ، مع أنّ ذاك الشيء قد يكون ممتنعا في الخارج ( ت ، ر 2 ، 68 ، 1 ) إمكان سلب - إنّ سلب الإطلاق قد يجوز أن يكون غير السلب المطلق ، كما أنّ سلب الضرورة غير ضرورة السلب ، وسلب الإمكان غير إمكان السلب ( س ، ق ، 47 ، 14 ) إمكان عامي - قد لا يحضر السبب الموجب للعلم اليقين بل سبب يرجّح ويوجب الظن الضعيف أو القوي أو لا يحضر أيضا ، بل يبقى الذهن على وقفته وحيرته ، هذا الإمكان أعني الذي بالاعتبار الذهني هو الذي يسمّى الإمكان العاميّ إذا قيل مطلقا ( ب ، م ، 80 ، 8 ) إمكان وقوة - فرق بين الإمكان والقوة القسيمة للفعل ، فإن ما بالقوة لا يكون بالفعل ولا ينعكس إلى الطرف الآخر واللادوام ، أما لا دوام الفعل وهو الوجودي اللادائم أو لا دوام الضرورة وهو الوجودي اللاضروري ( م ، ط ، 150 ، 1 ) أمكنة مغلطة - الأمكنة ( المغلّطة ) التي فيها يغلط الناظر في الشيء وفي الأمور التي شأنها أن تزيل الذهن عن الصواب من كل ما يطلب إدراكه ( ف ، س ، 132 ، 1 ) - ( من الأمكنة المغلّطة ) تغيير تركيب إلى أفراد ، مثل قولنا الخمسة هو مجموع زوج وفرد ، فهو زوج وفرد فإذا الخمسة زوج ، فإذا ما هو فرد فهو زوج ( ف ، س ، 136 ، 2 ) - ( من الأمكنة المغلّطة ) تغيير أفراد إلى تركيب ، مثال ذلك : إن زيدا أعمى فهو إذا أعمى القلب ( ف ، س ، 136 ، 4 ) - ( من الأمكنة المغلّطة ) تغيير تركيب إلى تركيب وذلك أن يكون لفظ إذا ركّب مع لفظ دلّ على شيء ، فإذا ركّب مع غيره تغيّرت دلالته فيسامح فيؤخذ مع ذلك مرّة ومع هذا مرة ، وذلك مثل قولنا بصير فإذا ركّب إلى العينين فقيل فلان بصير بعينه دلّ على شيء ، وإذا قيل بصير بالطب دلّ على جودة المعرفة بالطب ( ف ، س ، 136 ، 6 ) - ( من الأمكنة المغلّطة ) تغيير الشكل وهذا إنما يغلط في المكتوبات خاصة ، وذلك في الحروف التي تختلف دلالتها بتغيير النقط والتشكيلات مثل قوله تعالى : عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ ( ف ، س ، 136 ، 12 ) - ( من الأمكنة المغلّطة ) تغيير الإعراب مثل ما قيل في لا يقتل قرشي صبرا فإن اللام من قوله لا يقتل متى رفعت دلّت على معنى . وإذا جزمت دلّت على معنى ( ف ، س ، 136 ، 15 ) - ( من الأمكنة المغلّطة ) تغيير التصاريف ، مثل قولنا ليس بإمكان يفعل وليس بممكن أن يفعل ( ف ، س ، 136 ، 18 )