د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
100
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الذي يفحص عن قياسه ( ف ، ج ، 46 ، 17 ) - أنّ الألفاظ إن كانت إنّما تدلّ عليها من حيث هي أحرى أن تكون معقولة ومن حيث لها تقدّم في العقل فألفاظها الدّالة عليها من حيث هي مفردة عن المشار إليه أقدم ، ومع ذلك فإنّها تدلّ عليها وهي منحازة بطبائعها وحدها ومن حيث هي أبسط وغير مركّبة مع غيرها ( ف ، ح ، 73 ، 11 ) - أنّ الألفاظ إنّما أحدثت بعد أن عقلت الأشياء ، وأنّ الألفاظ إنّما تدلّ أوّلا على ما عليه الأمور في العقل من حيث هي معقولة ومتى حدث للعقل فيها فعل خاصّ ، وأنّه لا ينكر أن تكون الأشياء من قبل أن يحدث فيها للعقل فعل خاصّ ومن حيث كانت هي أقرب إلى المحسوس قد كان يدلّ عليها إمّا بإشارات وإمّا بحروف وإمّا بأصوات وزعقات ، أو بألفاظ غير متأمّل أمرها ولا مدبّرة من أنحاء دلالاتها - فحينئذ إمّا أن لا تكون تلك ألفاظ وإمّا أن تكون غير كاملة ، فإنّ الكاملة منها هي التي حصلت دالّة عليها بعد أن صارت معقولة بفعل للعقل فيها خاص ( ف ، ح ، 74 ، 1 ) - الألفاظ ، ويدلّ بصنف صنف منها على صنف صنف من المعقولات ، فتحصل الألفاظ الدالّة أوّلا على ما في النفس ( ف ، ح ، 76 ، 10 ) - الألفاظ ينفرد بعضها عن بعض مدلولا بها على المعاني التي ينفرد في النفس بعضها عن بعض ( ف ، ح ، 76 ، 14 ) - الألفاظ هي أشبه بالمعقولات التي في النفس من أن تشبه التي خارج النفس ( ف ، ح ، 76 ، 16 ) - التسمية إذا حصلت بالألفاظ وأصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة ، وجد فيها ما هو مشتقّ وما هو غير مشتقّ ، ووجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه وعلى ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها - وهذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه وبعضه يدلّ على غيره من المعقولات ( ف ، ح ، 77 ، 9 ) - الألفاظ الدالّة عليها ( المعاني ) ، فإنّه ينبغي أن تكون هناك ألفاظ مشكّلة بأشكال تدلّ عليها من حيث هي منتزعة مفردة عن المشار إليه ، وألفاظ أخر تدلّ عليها من حيث المشار إليه منطو فيها بالقوّة ( ف ، ح ، 77 ، 15 ) - ( الألفاظ ) من حيث هي صفات المشار إليه والمشار إليه موصوف بها أحرى بأن تكون موجودة خارج النفس منها كلم وهذه تسمّى عند نحويّي العرب « مصادر » وهي تصرّف في الأزمان الثلاثة ( ف ، ح ، 77 ، 22 ) - الحروف والألفاظ الأول علامات لمحسوسات يمكن أن يشار إليها ولمعقولات تستند إلى محسوسات يمكن أن يشار إليها ، فإنّ كلّ معقول كلّيّ له أشخاص غير أشخاص المعقول الآخر ( ف ، ح ، 137 ، 6 ) - ( توضع الألفاظ عند أمة ) أوّلا لما عرفوه ببادئ الرأي المشترك وما يحسّ من الأمور التي هي محسوسات مشتركة من الأمور النظريّة مثل السماء والكواكب والأرض وما فيها ، ثمّ لما استنبطوه عنه ، ثمّ من بعد ذلك للأفعال الكائنة عن قواهم التي هي لهم بالفطرة ، ثمّ للملكات الحاصلة عن اعتياد تلك الأفعال من أخلاق أو صنائع وللأفعال الكائنة عنها بعد أن حصلت ملكات عن اعتيادهم ، ( ثمّ ) من بعد ذلك لما تحصل لهم معرفته بالتجربة أوّلا أوّلا ولما يستنبط عمّا حصلت معرفته بالتجربة من الأمور