د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
98
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بعض شيء غير مضبوط لعدم الفهم ، بل على أمر خارج لازم له ( ه ، م ، 4 ، 10 ) - الدلالات الثلاث كالإنسان فإنّه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى أحدهما ، أي على الحيوان فقط أو على الناطق فقط بالتضمن وعلى قابل العلم وصنعة الكتابة بالالتزام ( ه ، م ، 4 ، 17 ) - إنّ الالتزام في جواب « ما هو » وما يجري مجراه من الحدود التامة لا يجوز أن يستعمل على ما يجيء بيانه . وأمّا في سائر المواضع فقد يعتبر ، ولولا اعتباره لم يستعمل في الحدود والرسوم الناقصة الخالية عن الأجناس ؛ إذ هي لا تدل على الماهيّات المحدودات إلا بالالتزام كما يتبين ( ط ، ش ، 188 ، 14 ) - دلالة اللفظ على المعنى بتوسط الوضع له مطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق ، وبتوسط لما دخل فيه تضمن كدلالته على الحيوان أو الناطق ، وبتوسطه لما خرج عنه التزام كدلالته على قابل العلم وصنعة الكتابة ( ن ، ش ، 4 ، 3 ) - المطابقة لا تستلزم التضمن كما في البسائط ، وأما استلزامها الالتزام فغير متيقّن لأن وجود اللازم الذهني لكل ماهية يلزم من تصوّرها تصوّر غير معلوم ( ن ، ش ، 4 ، 8 ) - تبيّن عدم استلزام التضمن الالتزام ( ن ، ش ، 4 ، 11 ) الذي من أجله - « الذي من أجله » يقال على أنحاء الأوّل في مثل قولنا الأساس ( ف ، ح ، 129 ، 6 ) - ( الذي من أجله ) يدلّ على الآلة والذي فيه تستعمل الآلة ، فإنّ الذي يطلب بلوغه باستعمال الآلة هو الذي لأجله الآلة ، مثل المبضع والفصاد ( ف ، ح ، 129 ، 8 ) - ( الذي من أجله ) هو الفعل الذي يؤدّي إلى غاية وغرض ، فإنّ الغاية هو الذي لأجله الفعل ، مثل التعليم والعلم الحاصل عنه ( ف ، ح ، 129 ، 10 ) - يلزم ضرورة أن يكون الذي لأجله الشيء يتأخّر بالزمان عن الشيء وأن يتقدّمه الشيء بالزمان ( ف ، ح ، 129 ، 12 ) - ( الذي من أجله ) المقتني ، مثل الصحّة والإنسان . فإنّ الإنسان هو الذي لأجله التمست الصحّة ( ف ، ح ، 129 ، 13 ) - ( الذي من أجله ) يدلّ على المستعمل للآلة والخادم ، فإنّ المبضع إنّما التمس لأجل الطبيب والمثقب لأجل النجّار ، فإنّ النجّار هو الذي لأجله عمل المثقب ( ف ، ح ، 129 ، 15 ) - ( الذي من أجله ) يدلّ على الذي يقتدى به ويجعل مثالا وإماما ودستورا ، وهو يسمّى به فيما يعمل ويلتمس رضاه ويتبع أمره ، مثل ضرب الحيد لأجل الملك ، والجهاد هو من أجل اللّه ( ف ، ح ، 129 ، 17 ) ألف ولام - اعلم أنّه وإن كان في لغة العرب قد يدلّ ب [ الألف واللام ] على العموم ؛ فإنّه قد يدلّ به على تعيين الطبيعة ، فهناك لا يكون موقع [ الألف واللام ] هو موقع [ كل ] وقد يدلّ به على جزئيّ جرى ذكره ، أو عرف حاله ، فتقول [ الرجل ] وتعني به واحدا بعينه ، وتكون القضيّة حينئذ مخصوصة ( س ، أ ، 276 ، 1 ) - يدلّ الألف واللّام على العموم في المهمل ،