د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

96

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

يكن واصلا . ولمّا كان بأن يصل أولى منه بأن يفصل ، فإنّه إذا كان حاصلا بالفعل صار به لأجزاء الزمان حدّ مشترك بالفعل يدل على الاتصال في ذواتها ؛ وإن عرض لها ، من حيث هي أجزاء ، أن تكون ذات عدد ، لا عددا ، وذات كمية منفصلة ، لا كمية منفصلة ، مثل حال الخط والسطح والجسم إذا افترض منها حدود مشتركة ( س ، م ، 133 ، 9 ) - حال زمان المحدود وزمان الحدّ ، هل يختلفان ؟ وهل في الحدّ لفظ ينافي مقتضى المحدود . مثاله لو أنّ قائلا في تحديد شيء غير مائت إنّه الذي هو غير مائت الآن ، وكان المحدود هو الذي لا يموت البتّة ، فلم يكن طابق بين الحدّ والمحدود . لكنّه قد يعنى بإدخال لفظة « الآن » هاهنا معاني أخرى أيضا ( س ، ج ، 267 ، 12 ) - يقال إنّه غير فاسد الآن . . . أنّه موصوف الآن بأنّه في طبعه غير فاسد البتّة . فهذا المعنى ، وإن كان قد يصح أن يقال على غير المائت الذي هو المحدود فإن إدخال « الآن » فيه حشو . فإن الشيء بتلك الصفة قبل ذلك الآن وبعده ، فليس « الآن » شرطا في صحة القول ، فلا فائدة في إدخاله له ( س ، ج ، 268 ، 3 ) - الآن : هو ظرف يشترك فيه الماضي ، والمستقبل من الزمان ( غ ، ع ، 303 ، 10 ) آلة - المنطق من حيث هو آلة ، يحمل عليه معنى أعمّ منه وهو العلم ( مر ، ت ، 6 ، 2 ) - المنطق يصحّ أن يقال إنّه جزء من العلم المطلق وهو البحث عن المجهول ، ويصحّ أن يقال إنّه آلة ، على أنّه يستعمل في غير المنطق ( مر ، ت ، 6 ، 2 ) - الآلة : ما يؤثر الفاعل ، في منفعله القريب منه ، بتوسطه ( ط ، ش ، 168 ، 25 ) آلة قانونية - الآلة القانونية : عرض عام للمنطق ، وضع موضع الجنس . وباقي الرسم : خاصّة له . وكلاهما عارضان للمنطق بالقياس إلى غيره ( ط ، ش ، 169 ، 1 ) التزام - اللفظ يدلّ على المعنى : إمّا على سبيل المطابقة ، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه : مثل دلالة « المثلث » على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع . وأمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزأ من المعنى الذي يطابقه اللفظ : مثل دلالة « المثلث » على « الشكل » فإنّه يدلّ على « الشكل » ، لا على أنّه اسم « الشكل » بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل . وإمّا على سبيل الاستتباع والالتزام ، بأن يكون اللفظ دالّا بالمطابقة على معنى ، ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي ، لا كالجزء منه ، بل هو مصاحب ملازم له ، مثل دلالة لفظ « السقف » على « الحائط » و « الإنسان » على « قابل صنعة الكتابة » ( س ، أ ، 187 ، 10 ) - المدلول عليه بطريق الالتزام غير محدود . وأيضا لو كان المدلول عليه هو بطريق الالتزام معتبرا ، لكان ما ليس بمقوّم صالحا للدلالة على ما هو . مثل الضحّاك ؛ فإنّه من طريق الالتزام يدلّ على الحيوان الناطق . لكن قد اتفق الجميع على أنّ مثل هذا لا يصلح في جواب ما هو . فقد بان أنّ الذي يصلح فيما نحن فيه أن