د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
92
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
القضيتان على أربعة أمور لكنهما لو لم يشتركا في أحد المعاني لم يحصل الازدواج والإنتاج ( غ ، م ، 26 ، 12 ) - الموجب العلميّ . . . إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة ومحمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع ، أو لا يكون كافيا . فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس ، وإن لم يكن كافيا فلا بد من ثالث يتوسطهما ، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له وثبوته للموضوع بيّنا ، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع ، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين ، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط ، وموضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر ، ومحموله يسمّى الحدّ الأكبر ، والمقدّمة التي فيها الأصغر الصغرى ، والتي فيها الأكبر الكبرى ، وتأليف المقدمتين يسمّى اقترانيا ، وهيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا ( ر ، ل ، 31 ، 22 ) - كل قياس في العالم يمكن ردّه إلى « الاقتراني » . فإذا قيل بصيغة الشرط « إن كانت الصلاة صحيحة فالمصلّى متطهّر » أمكن أن يقال « كل مصلّ فهو متطهّر » ، وأن يقال « الصلاة مستلزمة الطهارة » . ونحو ذلك من صور القياس الاقتراني ( ت ، ر 2 ، 116 ، 4 ) - قسّموا « الاقتراني » إلى الأشكال الأربعة لكون « الحد الأوسط » إما محمولا في « الأولى » موضوعا في « الصغرى » ، وهو في الشكل الطبيعي ، وهو ينتج المطالب الأربعة - الجزئي ، والكلّي ، والإيجابي ، والسلبي . وإما أن يكون « الأوسط » محمولا فيهما ، وهو الثاني ، ولا ينتج إلّا السلب . وإما أن يكون موضوعا فيهما ، ولا ينتج إلّا الجزئيات . والرابع ينتج الجزئيات والسلب الكلّي ، لكنه بعيد عن الطبع ( ت ، ر 2 ، 167 ، 16 ) أقدم - أعني بالتي هي أقدم وأعرف عندنا تلك التي تكون أقرب إلى الحس ( أ ، ب ، 314 ، 5 ) - التي هي أقدم وأعرف على الإطلاق فإنها هي الأشياء التي هي أكثر بعدا منه . والأشياء التي هي أبعد ما تكون منه هي الأمور الكلّية خاصّة ( أ ، ب ، 314 ، 6 ) - الأقدم بالزمان في المعرفة هو الذي عرف في زمان قبل زمان المعرفة بالشيء الثاني . وقد يقال أقدم في المعرفة ، فيما كانت المعرفة به حصلت ، لا عن معرفة شيء آخر ( ف ، ب ، 39 ، 7 ) - كلّ ما كان أنقص عموما ، كان أقدم في المعرفة بهذه الجهة ( ف ، ب ، 39 ، 12 ) - اعتاد كثير من الناس أن يقولوا في الشيء الذي إذا ارتفع ارتفع بارتفاعه الشيء الآخر ، وإذا وجد لم يلزم ضرورة أن يوجد الآخر ، وإذا ارتفع ذلك الآخر لم يرتفع هو بارتفاعه ، إنه أقدم من ذلك الشيء الآخر ( ف ، ب ، 39 ، 20 ) - أجزاء البراهين يقال إنها أشدّ تقدّما من النتيجة في المعرفة بالزمان وأقدم أيضا على جهة ما يتقدّم سبب وجود الشيء الشيء ، وأقدم في المعرفة أيضا ، بمعنى أن بمعرفته عرفت النتيجة ، وأقدم في المعرفة بالذهن أيضا ، على جهة ما يتقدّم الكليّات الأعيان ( ف ، ب ، 40 ، 4 ) - ما كان من هذه البراهين ألّف عن مقدّمات