د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1108
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
23 ، 11 ) - التجربة هي أن نتصفّح جزئيات المقدّمات الكلّية ، هل محمولها في واحد منها ، ونتتبعه في جميعها أو في أكثرها ، إلى أن يحصل لنا اليقين الضروري ، فإنّ ذلك الحكم حكم على جميع ذلك النوع ( ف ، ب ، 24 ، 19 ) - الاستقراء هو ما لم يحصل عنه اليقين الضروري بالحكم الكلّي ، والتجربة هي ما حصل عنها اليقين بالحكم الكلّي ( ف ، ب ، 25 ، 1 ) - المقاييس المؤتلفة عن مقدّمات تيقّن بها اليقين الضروري تنقسم اذن ثلاثة أصناف : أحدها يفيد بذاته معرفة وجود الشيء فقط ، والثاني يفيد بذاته معرفة السبب فقط ، والثالث يفيد بذاته الأمرين جميعا ( ف ، ب ، 26 ، 3 ) - اليقين بالوجود والسبب معا يسمّى على الاطلاق العلم البرهاني ( ف ، ب ، 26 ، 11 ) - لمّا كانت النتائج التي يحصل فيها اليقين الضروري ضرورية الوجود لزم أن تكون مقدّمات المقاييس التي تنتجها بالذات مقدّمات ضروريّة الوجود ( ف ، ب ، 27 ، 15 ) - اليقين بحسب الطاقة قد يكون عن قياس وقد يكون عن غير قياس ( ف ، ب ، 74 ، 3 ) - ما قصدنا أن يقع لنا به اليقين ليس يلزم ضرورة أن يتقدّم لنا به تصديق دون اليقين ، لكن قد يتفق بالعرض من غير أن يكون له غناء أصلا في التصديق الحادث ( ف ، ب ، 81 ، 11 ) - ليس اليقين الحاصل له ( السامع ) حاصلا عن الاستقراء ، لكن عن فهمه لمعنى اللفظ ، ولأنه تصوّر في نفسه معنى كلّي قد كان في نفسه ولم يخلص له عن جزئياته ( ف ، ج ، 102 ، 3 ) - ليس اليقين يصير يقينا بمطابقة الوجود له وبالاستقراء كما علمت ، لا ! بل كل ما لا تنكر البديهة وجوده فإنّك تجوّز وجوده ؛ وكل ما جوّزت وجوده فليس مقابله يقينا لك ( س ، ب ، 34 ، 21 ) - اليقين هو أن يتصوّر أنّ الشيء كذا ويتصوّر معه بالفعل والقوة القريبة من الفعل أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا ، واليقين بالحقيقة تابع لهذا التصوّر الثاني ، لا أنّه هو بعينه ( مر ، ت ، 192 ، 15 ) - إنّ اليقين قد يكون بالتّواتر وبالتّجربة وبالحسّ ، والعلّة غير مستغنى عنها ، بل السّبب في إفادة النتيجة واليقين أمر آخر تتنبّه في علم النفس ( مر ، ت ، 230 ، 8 ) - اليقين في النظريات أعزّ الأشياء وجودا . وأمّا الظن فأسهلها منالا ، وأيسرها حصولا ( غ ، ع ، 176 ، 10 ) - اليقين هو ما يفيد شيئا لا يتصوّر تغيّره بحال ( غ ، ع ، 383 ، 15 ) - ( اليقين ) أن تتيقن وتقطع به وينضاف إليه قطع ثان وهو أن يقطع بأن قطعه به صحيح ويتيقن بأن يقينه لا يمكن أن يكون فيه سهو ولا غلط ولا التباس ، ولا يجوز الغلط لا في تيقنه بالقضية ولا في تيقنه الثاني بصحة يقينه ويكون فيه آمنا ( غ ، ح ، 45 ، 6 ) - ( اليقين ) أن يصدّق به تصديقا جزما لا يتمارى فيه ولا يشعر بنقيضه البتّة ولو أشعر بنقيضه عسر عليه إذعان نفسه للإصغاء إليه ، ولكنه لو ثبت وأصغى وحكى له نقيض معتقده عمّن هو أعلم الناس وأعدلهم عنده ، وقد نقله مثلا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أورث ذلك في يقينه توقفا ما . ولنسمّ هذا الجنس اعتقادا جزما ( غ ، ح ، 46 ، 1 ) - ( اليقين ) أن يكون له سكون نفس إلى شيء