د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1105

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الوهم باستحالة موجود لا إشارة فيه إلى جهة ولا هو داخل العالم ولا خارجه ( غ ، م ، 49 ، 7 ) - الوهميات والمشبّهات فإنها مقدّمات الأقيسة المغالطية ، ولا فائدة لها أصلا إلّا أن تعرف لتحذر وتتوقى وربّما يمتحن بها فهم من لا يدري أنّه قاصر في العلم أو كامل حتى ينظر كيف يتقصّى عنه ، وإذ ذاك يسمّى قياسا امتحانيا . وربّما يستعمل في إفضاح من يخيل إلى العوام أنّه عالم ويستتبعهم ، فيناظر بذلك بين أيديهم ويظهر لهم عجزه عن ذلك بعد أن يعرفوا في الحقيقة وجه الغلط حتى يعرفوا به قصوره فلا يعتدّون به وعند ذلك يسمّى قياسا عناديا ( غ ، م ، 53 ، 20 ) - أن يحترز عن الوهميّات والمشهورات والمشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات والحسّيات ( غ ، م ، 57 ، 9 ) - الوهميّات وذلك مثل قضاء الوهم بأن كل موجود ينبغي أن يكون مشارا إلى جهته ، وأنّ موجودا لا متّصلا بالعالم ولا منفصلا ولا خارجا ولا داخلا محال ، فإن إثبات شيء مع القطع بأن الجهات الست خالية عنه محال ( غ ، ح ، 52 ، 16 ) - الوهميّات وذلك مثل قضاء الوهم بأنّ كل موجود ينبغي أن يكون مشارا إلى جهته ، فإنّ موجودا لا متّصلا بالعالم ولا منفصلا عنه ولا داخلا ولا خارجا محال ، وأنّ إثبات شيء مع القطع بأن الجهات الست خالية عنه محال ( غ ، ص ، 46 ، 13 ) - الوهميات لا يظهر كذبها للنفس إلّا بدليل العقل ثم بعد معرفة الدليل أيضا لا تنقطع منازعة الوهم بل تبقى على نزاعها ( غ ، ص ، 47 ، 6 ) - الوهميّات : فهي القضايا التي أوجبت اعتقادها قوة الوهم ، فمنها ما هي صادقة يقينية ، ومنها ما هي كاذبة ( سي ، ب ، 223 ، 2 ) - أما الوهميّات الصرفة فهي قضايا كاذبة ، إلّا أن وهم الإنسان يقضي بها قضاء شديد القوة مثل اعتقادنا أنّ كل موجود في جهة ، وأنّ كل مقدار فلا بدّ وأن ينتهي إلى خلاء أو ملاء ( ر ، ل ، 28 ، 1 ) - إنّ الحكم إمّا أن يعتبر فيه المطابقة للخارج ، أو لا . فإن اعتبر ، وكان مطابقا قطعا ، فهو الواجب قبولها . وإلّا فهو الوهميّات . وإلّا تعتبر فهو المشهورات ( ط ، ش ، 391 ، 1 ) - وهميات وهي قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في أمور غير محسوسة ( ن ، ش ، 33 ، 20 ) - أخرجوا ( الفلاسفة ) القضايا التي يسمّونها « الوهميّات » والتي يسمّونها « الآراء المحمودة » عن أن تكون يقينيات . وقد بينّا في غير هذا الموضع أنّها وغيرها من العقليات سواء ، ولا يجوز التفريق بينهما ، وأنّ اقتضاء الفطرة لهما واحد ( ت ، ر 1 ، 133 ، 1 ) وهميات صرفة - الوهميّات الصرفة ، وهي قضايا يقضي بها الوهم الإنساني ، قضاء جزما بريئا عن مقارنة ريب وشك ، كحكمه في ابتداء فطرته باستحالة وجود موجود لا إشارة إلى جهته ( غ ، ع ، 198 ، 23 )