د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1098

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

وصول - افهم من الوصول الحمل على مفروض ( س ، ب ، 52 ، 21 ) وضع - أثبتنا أننا إذا قنعنا بأن نضع حدّا واحدا ، أنه لا عندما توضع حدود على نحو خاص ، ولا أيضا عندما يوضع وضع واحد يلزم شيء آخر ، وأنه إنما يمكن أقل ما يكون من وضعين أوّلين متى أردنا أن نقيس ( أ ، ب ، 320 ، 15 ) - الوضع هو رأي مبدع لبعض المشهورين بالفلسفة . مثال ذلك ما قاله أنطستانس أنه ليس لأحد أن يناقض ، وما قاله إيراقليطس من أن كل شيء يتحرّك ، وما قاله ما لسّس من أن الكل واحد ( أ ، ج ، 486 ، 1 ) - الوضع أيضا مسئلة ، وليس كل مسئلة وضعا ، لأن بعض المسائل يجري مجرى ما لا يعتقد فيها أن الأمر كذا أو كذا ، والأمر في أن الوضع مسألة ما ، بيّن ، وذلك أنه واجب ضرورة مما قلنا إما أن يتشكك الجمهور في الوضع على الفلاسفة ، وإما أن يتشكك أحد الفريقين : أيهما كان ، على أنفسهم ، من قبل أن الوضع رأي ما مبدع ( أ ، ج ، 486 ، 9 ) - الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ف ، م ، 90 ، 17 ) - الوضع هو أن يكون أجزاء الجسم المحدودة محاذية لأجزاء محدودة من المكان الذي هو فيه ، أو منطبقة عليها ، وذلك يوجد لكل جسم لأن كل جسم فله أين على وضع ما ( ف ، م ، 111 ، 8 ) - يلحق كل ما له وضع في مكان ما أن يكون له وضع من جسم آخر ، إذ كانت الأجسام التي في العالم كالأجزاء لجملة العالم ، وكانت متلاقية أو متباينة ، فإنما تكون الأجسام موضوعة بعضها من بعض بحسب مراتب أمكنتها بعضها من بعض ( ف ، م ، 112 ، 5 ) - الوضع الذي هو للجسم بالقياس إلى ذاته هو له في أينه الذي هو بذاته أين ، والوضع الذي له من جسم آخر هو له في أينه الذي يقال بالإضافة ( ف ، م ، 112 ، 9 ) - إن الأمكنة لما كانت ضربين : ضرب بذاته وضرب بالإضافة ، صار الوضع أيضا بحسب ذلك ضربين : ضرب بذاته وضرب بالإضافة ( ف ، م ، 112 ، 12 ) - إن كان الذي صادفناه هو الشيء الذي يوجد الوضع بوجوده جعلنا ذلك الشيء هو المقدّم والوضع هو التالي ، ونستثني بالمقدم فينتج الوضع كما هو بعينه موجبا كان أو سالبا ، وكان في الضرب الأول من الشرطية المتصلة ( ف ، ق ، 102 ، 6 ) - إن كان الذي وجدناه هو الشيء الذي يوجد بوجود الوضع جعلنا ذلك الوضع هو المقدّم والشيء المصادف هو التالي ، ونستثني بمقابل التالي وهو مقابل الشيء الذي صادفنا فننتج مقابل الوضع ، وهو الجزء الآخر المقرون به في المطلوب ( ف ، ق ، 102 ، 9 ) - الذي يوجد بارتفاع الوضع فهو يستعمل لإثباته فيجعل المقدّم رفع الوضع والتالي وجود ذلك الشيء الذي يوجد بارتفاع الوضع ، فيستثنى برفع التالي فيلزم وجود الوضع ( ف ، ق ، 108 ، 1 ) - الشيء الذي بارتفاعه يوجد الوضع فهو أيضا مثبته ، فنجعل المقدّم ارتفاع ذلك الشيء