د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1092
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
وجديات باطنة - الوجديات الباطنة ، كإدراك كل أحد جوعه وعطشه ، وحبّه وبغضه ، وألمه ولذّته . وهذه كلها جزئيات ( ت ، ر 2 ، 54 ، 1 ) وجوب - الوجوب لا يمنع الإمكان ، وكيف والوجوب يدخل تحت الإمكان ( مر ، ت ، 67 ، 1 ) - الوجوب والامتناع يعبّر عنهما بالضرورة إلا أن الوجوب هو ضرورة الوجود والامتناع ضرورة العدم ( سي ، ب ، 111 ، 23 ) وجوب ذاتي - الوجوب الذاتيّ وهو أن يكون الشيء بحيث لو قدر عدمه بدلا عن وجوده لزم المحال عقلا لذاته ، وذلك كوجود مولانا جل وعز وصفاته ( و ، م ، 151 ، 28 ) وجوب الوجود - وجوب الوجود فيلزمه امتناع العدم لزوما متعاكسا ، ويلزم أيضا كل واحد منهما لزوما متعاكسا سلب الإمكان العام عن العدم ، أي لا يمكن العدم فيهما بوجه . فقد صار في طبقة وجوب الوجود ثلاث مفهومات متغايرة متعاكسة التلازم ، وجوب الوجود وامتناع العدم وسلب الإمكان العام عن العدم ( و ، م ، 154 ، 20 ) وجود - إذا وضع الوجود بمنزلة الجنس ، لم نجد فوقه شيئا . ثم إذا نظر في قسميه ، وجده جسدا وروحا ( ق ، م ، 4 ، 23 ) - أنّ الذي به قوامه هو أحد أسباب وجوده ( ف ، ح ، 214 ، 12 ) - إنّ قولنا « هل الإنسان موجود إنسانا » يعني هل الإنسان وجوده وإنّيّته هي تلك الذات المسؤول عنها وليس له ذات غير تلك الواحدة التي أخذناها موضوعا وهي غير منقسمة الوجود ، أم إنّه إنسان بوجوه أخر ، مثل أنّه حيوان مشّاء ذو رجلين ، أي هل له وجود وماهيّة على ما يدلّ لفظه عنه فلا يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه ولا أنقص ( ف ، ح ، 221 ، 6 ) - إنّ حال الوجود في هذه العشرة ( المقولات ) ليست حالا واحدة بل الوجود لبعضها قبل ولبعضها بعد . وأنت تعلم أن الجوهر قبل العرض ؛ والوجود لبعضها أحق ؛ ولبعضها ليس بأحق . فأنت تعلم أن الموجود بذاته أحق بالوجود من الموجود بغيره ، والموجود لبعضها أحكم ، ولبعضها أضعف ؛ فإنّ وجود القارّ منها ، كالكميّة والكيفيّة أحكم من وجود ما لا استقرار له ، كالزمان وأن ينفعل ، فليس وقوع الوجود عليها وقوعا على درجة واحدة كوقوع طبائع الأجناس على أنواعها الذي هو بالتواطؤ المحض ؛ فهو إذن غير جنس ولو كان متواطئا لم يكن أيضا جنسا ؛ فإنّه غير دالّ على معنى داخل في ماهيّات الأشياء ؛ بل أمر لازم لها ( س ، م ، 60 ، 14 ) - الوجود أمر لا تقوم به ماهيّة المثلث ؛ فلذلك يمكنك أن تفهم ماهيّة المثلث وأنت شاك في وجوده حتى يبرهن لك أنّه موجود أو ممكن الوجود ( س ، م ، 61 ، 10 ) - أمّا الوجود فأمر يلحق الماهيّة تارة في الأعيان وتارة في الذهن ( س ، م ، 62 ، 3 ) - إنّ الوجود بالفعل في الأعيان لا في موضوع