د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1078
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بنوع ، فالموضوع نوعا ليس بنوع ( ش ، ج ، 576 ، 20 ) - يقال لفظ النوع على كل واحد من الحقائق المختلفة التي تحت الجنس ( ر ، ل ، 5 ، 9 ) - النوع هو الذي يقال عليه وعلى غير الجنس ( ر ، ل ، 8 ، 13 ) - إن كان النوع مضايفا لشيء ، ثم لم تكن الإضافة الجنسيّة التي للمفروض جنسا له متعلقا بذلك الشيء ، فليس المفروض جنسا له بجنس . مثل أنه : إن كان الضّعف يقال بالقياس إلى النصف ، ثم فرض كثير الأضعاف جنسا للضعف ولم يتعلّق الدوريّ ( ر ، ل ، 8 ، 14 ) - الذاتيّ . . . أقسام ثلاثة : لأنه إمّا مقول في جواب ما هو ، أو في جواب أي شيء هو في ذاته ، وهو الفصل ، والمقول في جواب ما هو إمّا بحسب الشركة فقط ، وهو الجنس ، أو بحسب الشركة والخصوصية معا ، وهو النوع ( ه ، م ، 7 ، 25 ) - إنّ النوع أيضا مقول بحسب الشركة في الجملة ، فكان المراد منه ذلك وإن لم يذكره ( ويرسم بأنّه كليّ مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو ) ( ه ، م ، 8 ، 3 ) - أمّا مقول في جواب ما هو بحسب الشركة والخصوصية معا كالإنسان بالنسبة إلى زيد وعمرو وهو النوع ، ويرسم بأنّه كليّ مقول على كثيرين مختلفين بالعدد دون الحقيقة في جواب ما هو ( ه ، م ، 76 ، 19 ) - النوع . . . إنه الكلّي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد فقط في جواب ما هو ( م ، ط ، 78 ، 2 ) - قد يقال النوع للكلّي الذي يقال عليه وعلى غيره الجنس في جواب ما هو قولا أوّليّا . وهذا احتراز عن الصنف لأنّه لا يقال الجنس على الصنف إلّا بواسطة القول على النوع المقول عليه . والأول يسمّى نوعا حقيقيّا وهذا إضافيا وهما متغايران لجواز تصوّر ماهيّة كل منهما دون الآخر ولأن الأوّل مقيس إلى ما تحته والثاني إلى ما فوقه ، ولوجوب تركّب الثاني من الجنس والفصل دون الأول لتحقق الأول دون الثاني في البسائط وبالعكس في الأجناس المتوسّطة ( م ، ط ، 78 ، 10 ) - ( النوع ) في مراتبه ، أمّا الإضافي فمراتبه الأربع المذكورة في الجنس ، إلّا أن السافل هو نوع الأنواع فإن نوعية النوع بالقياس إلى ما فوقه وجنسية الجنس بالقياس إلى ما تحته ، والنوع الحقيقي مفرد أبدا إذ لا يكون الحقيقي فوق نوع ومقيسا إلى المضاف مفردا وفوقه نوع ( م ، ط ، 80 ، 1 ) - فصل النوع المحصّل يجب كونه وجوديا دون النوع الاعتباري ( م ، ط ، 88 ، 2 ) - النوع . . . ويقال له النوع الحقيقي فكذلك يقال على كل ماهية يقال عليها وعلى غيرها الجنس في جواب ما هو قولا أوليا . ويسمى النوع الإضافي ومراتبه أربع ( ن ، ش ، 9 ، 1 ) - يعبّر ب « النوع » عن الأنواع الإضافية التي هي بالنسبة إلى ما فوقها « نوع » ، وبالنسبة إلى ما تحتها « جنس » ( ت ، ر 1 ، 32 ، 5 ) - الأسئلة بما هو وإن كثرت فجوابها منحصر في ثلاثة أقسام جواب لا يكون إلا إذا كان السؤال عن واحد كلّي ولا يكون حالة التعدّد وهو الجواب بالحدّ ، وجواب لا يكون إلا عند السؤال عن متعدّد عن كلّيين مختلفي الحقيقة أو شخصين أو شخص وكلّي كذلك ولا يكون عن