د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1061
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الصحة اسم ؛ وإمّا نسبة المبدأ إلى الغاية ، فيشتق له منها اسم ، كما يقال مرض عفوني ( س ، ج ، 135 ، 4 ) - النسبة ، وهو أنّه إذا كان نسبة شيء إلى شيء آخر ، كنسبة ثالث إلى رابع ، والثاني خاصّة أو ليست بخاصّة ، فالرابع خاصّة أو ليست بخاصّة . مثاله : أنّ المرتاض نسبته إلى الخصب نسبة الطبيب إلى الصحّة ، فإن كان خاصّة المرتاض أن يكون مفيدا للخصب ، فخاصة الطبيب أن يكون مفيدا للصحة ، وبالعكس . وهذا الموضع ليس بعلميّ ، وإنّما كان يصير علميّا لو كان صار علميّا بشرط ، وذلك الشرط غير مفيد ( س ، ج ، 228 ، 14 ) - النسبة المعادلة هي للصفة التي ترتفع النسبة بارتفاعها ولا ترتفع بارتفاع غيرها ( ش ، م ، 40 ، 12 ) - النسبة لا بد لها في نفس الأمر من كيفية تتكيّف بها إمّا ضرورة ، أي وجوب ، بحيث يحيل العقل خلافها كثبوت الزوجية للأربعة وسلب الفردية عنها مثلا وإما غير ضرورة ، أي تكون النسبة غير واجبة ، يجوّز العقل خلافها كثبوت الكتابة للإنسان ونفيها عنه مثلا . وهذه النسبة إنما تعتبر عند الجمهور في نسبة المحمول إلى الموضوع لا في عكسه ( و ، م ، 143 ، 15 ) نسبة إلى الشيء - فرق بين الوجود في الشيء وبين النسبة إلى الشيء ( س ، م ، 65 ، 10 ) نسبة عناد بين قولين - قولنا إمّا أن تكون الشمس طالعة وإمّا أن يكون الليل موجودا فقد أوجب هاهنا نسبة عناد بين قولين وما جرى هذا المجرى يسمّى منفصلا ( س ، ع ، 32 ، 12 ) نسبة مع اشتقاق - في حال النسبة مع الاشتقاق ، كما يقال : إنّ حال اللذّة عند الخيريّة أو المنفعة كحال اللذيذ عند الخير أو النافع ؛ فإن كانت اللذّة نوعا للخيريّة أو للمنفعة ، أو جنسا له ، فكذلك اللذيذ عند الخير أو النافع ؛ فإن لم تكن النسبة مع الاشتقاق ، كان بعيدا من الحق والشهرة ( س ، ج ، 179 ، 5 ) نسبة مكررة - إن أخذت النسبة مكررة في كل شيء صارت له إضافة ( س ، م ، 145 ، 18 ) نسبتان - نسبتان إلى المكان ، وتكون إحداهما هي التي يليق أن يجاب بها في جواب « أين » ، والأخرى تصير بها من المضاف ( ف ، ح ، 89 ، 13 ) نصبة - وجدنا أشياء أخرى ، تجري في الكلام ، كقول القائل : قائم قاعد مضطجع ، فالتمسنا لذلك اسما جامعا ، فوجدناه النصبة ( ق ، م ، 10 ، 22 ) نطق - تقسيم كل ما ينطق به وهو قسمان : إمّا بسيط مفرد ، كالأسماء المفردة ، مثل زيد ، يزيد ، طويل ، كاتب وهي آخر ما انتهى إليه تفكّر الفيلسوف . وربّما ابتدأ بالصفة ويحلّ كتابها