د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1059

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب وهما جميعا قول جازم ( ف ، ح ، 163 ، 18 ) نزع - يعنى بالإيقاع الإيجاب الذي للحمليّ فقد فيكون النزع هو السلب الذي للحمليّ ، كأنّه لم يتعرّض لغيره ، ويكون القول المركّب يصلح أن يعنى به الشرطيّ ، ويصلح أن يعنى به القياسيّ ، ويصلح أن يعنى به كلاهما ( س ، ع ، 41 ، 18 ) نسب - قوم يسمّون أصناف النسب كلّها إضافة ، ويجعلونها جنسا يعمّ مقولات النسب . فتصير المقولات عندهم سبعة ( ف ، ح ، 92 ، 9 ) - معنى أن يفعل هو أن تتبدّل على الجسم النسب التي بها أجزاء ما يفعل ، فليس يلزم من ذلك أن يكون تحت المضاف ، كما أنّ الذي ينفعل في كيف ليس تحت مقولة كيف ، ولا الذي ان ينفعل في كم داخل تحت مقولة كم ، فإنّه ليس تبدّل النسب على ما يفعل حين ما يفعل إلّا كتبدّل الكيف على ما ينفعل حين ما ينفعل ( ف ، ح ، 93 ، 8 ) نسب عددية - لمّا كانت الأعداد إنّما تتألف من ( الواحد ) فالنسبة التي لبعضها إلى بعض تكون لا محالة بحيث يعد كلا المنتسبين إمّا أحدهما أو ثالث ، أعني أقل منهما ، حتى الواحد . وهي النسب العدديّة ، والمقادير التي نوعها واحد ، كالخطوط مثلا أو السطوح ، فلها إمّا نسب عدديّة تقتضي تشاركها ، أو نسب تختص بها ، وهي التي تكون بحيث لا يعد المنتسبين أحدهما ، ولا شيء يعد غيرهما ، وهي تقتضي تباينهما ( ط ، ش ، 182 ، 13 ) نسب مقدارية - النسب المقداريّة الشاملة لهما ( المنتسبان ) أعمّ من العدديّة . والخط المساوي لضلع المربع يحيط به ؛ ولذلك يقال له : إنّه قويّ عليه ، فإنّ المربع يتكوّن من ضرب ذلك الخط في نفسه ( ط ، ش ، 182 ، 16 ) نسبة - النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما . فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها « إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد » ( ف ، ح ، 82 ، 7 ) - أصحاب العدد يجعلونها ( النسبة ) أيضا نوعا من الإضافة ( ف ، ح ، 83 ، 3 ) - المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة ما ، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة ما ( ف ، ح ، 83 ، 9 ) - ( المنطقيون ) يحصون في النسبة عدّة مقولات ، منها الإضافة ومقولة أين ومقولة متى ومقولة أن يكون له . وقوم يجعلون النسبة جنسا يعمّ هذه الأربعة ( ف ، ح ، 83 ، 14 ) - متى متأخّرة عن أين ، فإنّ نسبة وجود الزمان هو أن ينفعل الجسم في أين ما ، فيحدث حينئذ الزمان الذي ينطبق على الشيء وينسب إليه لأجل انطباقه على وجوده ، فهذه النسبة شبيهة بتلك النسبة أعني نسبة الشيء إلى مكانه ( ف ، ح ، 83 ، 17 ) - النسبة يقال عليها بتقديم وتأخير ( ف ، ح ، 84 ، 1 )