د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1056
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- لا فرق في أمر النتيجة إن كان الأوسط موجودا هو وليس هو ( أ ، ب ، 343 ، 10 ) - إن النتيجة الصحيحة المستقيمة ( في المقدّمة ) لا يكون إلّا بأن يكون الحدّ الموضوع والحدّ المحمول من مقدّمتيها معتدلتين ، أو يكون الحدّ المحمول أعمّ من الحدّ الموضوع ( ق ، م ، 66 ، 11 ) - ما حصلت معرفته عن قياس فإنّه يسمّى النتيجة والردف ( ف ، ق ، 75 ، 13 ) - النتيجة تشبه أخسّ ما في المقدّمات ( ز ، ق ، 166 ، 9 ) - الذي يلزم ، فإنّه ما دام يساق إليه بالقياس يسمّى مطلوبا . فإذا لزم سمّي نتيجة ( س ، ق ، 108 ، 5 ) - إنّ النتيجة تتبع أحسن المقدمتين ، لا في كل شيء ؛ بل في الكميّة والكيفيّة دون الجهة ( س ، ق ، 108 ، 9 ) - إنّ النتيجة قضيّة ( س ، ج ، 53 ، 17 ) - كل ( ب ) ( ج ) وكل ( ب ) ( ا ) يلزم منه أنّ كل ( ج ) ( ا ) فكل واحد من قولنا : كل ( ج ) ( ب ) وكل ( ب ) ( ا ) مقدّمة . و ( ج ) و ( ب ) و ( ا ) حدود . وقولنا : وكل ( ج ) ( ا ) نتيجة . والمركّب من المقدّمتين على نحو ما مثلناه ، حتى لزم عنه هو القياس ( س ، أ ، 423 ، 14 ) - المقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصّغرى ، والتي فيها الأكبر تسمّى الكبرى ، وتأليفها يسمّى اقترانا ، وهيئة التأليف من كيفيّة وضع الحدّ الأوسط عند الحدّين الطرفين يسمّي شكلا ، والقرينة التي تجب عنها لذاتها قضيّة أخرى تسمى قياسا ، وتلك القضيّة ما دام يساق إليها تأليف القرينة تسمّى مطلوبا ، فإذا لزمت تسمّى نتيجة ( مر ، ت ، 112 ، 14 ) - اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة ( غ ، م ، 27 ، 8 ) - من علم المقدّمات على شرطكم ( المتشككون ) ، فقد عرف النتيجة مع تلك المقدّمات ، بل في المقدّمات عين النتيجة ( غ ، ع ، 235 ، 23 ) - انكشف بهذا أن النتيجة وإن كانت داخلة تحت المقدّمات بالقوّة ، دخول الجزئيّات تحت الكليّات ، فهي علم زائد عليها بالفعل ( غ ، ع ، 239 ، 2 ) - النتيجة موجودة في إحدى المقدّمتين بالقوّة ومعلومة بالفعل ( غ ، ح ، 65 ، 17 ) - يجب أن يدخل شيء من أحد الأصلين في الآخر ، وهو « المسكر » الموجود في الأصلين ، حتّى تتولّد النتيجة ( غ ، ق ، 69 ، 14 ) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ، وأعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل وأجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل ولو كنت أعلمها بالفعل ، لما طلبتها ولو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كاجتماع الضدّين ( غ ، ص ، 54 ، 7 ) - ما هو موضوع في النتيجة يسمّى حدّا أصغر وما هو محمول فيها يسمّى حدّا أكبر ( سي ، ب ، 142 ، 7 ) - النتيجة تتبع أخسّ المقدّمتين في الكميّة والكيفيّة إلا فيما نستثنيه ( سي ، ب ، 142 ، 21 ) - لا نتيجة مع النتيجة في الشكلين الآخرين ، فإنّ الأكبر في الثاني غير مقول بالفعل على الأوسط ، وأمّا في الثالث وإن كان مقولا لكن الأصغر ليس موضوعا للأوسط ليشاركه