د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1047
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
موضوع لايجاب - إنّ حقيقة الإيجاب هو الحكم بوجود المحمول للموضوع ، ومستحيل أن يحكم على غير الموجود بأن شيئا موجودا له ، فكل موضوع للإيجاب فهو موجود إمّا في الأعيان وإمّا في الذهن ( س ، ع ، 79 ، 13 ) موضوع المطلوب - نقسّم موضوع المطلوب إن كان جنسا إلى أنواعه القريبة منه ثم نتأمّل هل نجد محمول المطلوب في جميعها أو نجده مسلوبا عن جميعها أو نجده في بعضها ، ومسلوبا عن بعض ، فإن لم يتبيّن لنا ذلك في أنواعه القريبة منه قسّمنا كل واحد من تلك الأنواع أيضا إن كانت تحتمل القسمة ، ثم هكذا إلى أن ننتهي إلى الأخيرة التي لا تنقسم إلّا إلى الأشخاص ( ف ، ق ، 96 ، 7 ) - إن قسّم المحمول بفصوله المقوّمة لأنواعه ثم لم يوجد شيء من تلك الفصول لموضوع المطلوب بوجه من الوجوه لا على أنه مشتق ولا على أنه مثال أول ، لزم من ذلك سلب المحمول عن جميع الموضوع ( ف ، ق ، 98 ، 13 ) موضوع المنطق - موضوع المنطق المعلومات التصورية والتصديقية ( ن ، ش ، 3 ، 11 ) موضوع الموجبة المعدولة - موضوع الموجبة المعدولة لا بد من أن يكون موجودا لأن حكمها الإثبات ( سي ، ب ، 104 ، 13 ) موضوع النوع - أن يكون الموضوع نوعا يقال على أكثر مما يقال عليه الموضوع جنسا ؛ كالمظنون ، فإنّه يقال على أكثر ممّا يقال عليه المعلوم . وهذا الموضع في الظاهر كأنّه في القوّة ما قيل قبل من أنّه إن كان النوع يحمل على ما لا يحمل عليه الجنس ، فليس المفروض جنسا بجنس ( س ، ج ، 167 ، 16 ) موضوعات - المحمولات والموضوعات في الحقيقة هي معاني الأسماء والأفعال لا الأسماء والأفعال ( ف ، ق ، 71 ، 5 ) - كل صناعة نظرية فإنها تشتمل بالجملة على أشياء ثلاثة : موضوعات ومسائل ومبادئ ( ف ، ب ، 59 ، 8 ) - الموضوعات هي الأشياء التي إنّما تبحث الصناعة عن الأحوال المنسوبة إليها والعوارض الذاتيّة لها ( س ، ب ، 98 ، 15 ) - المبادئ : منها البرهان ، والمسائل : لها البرهان ، الموضوعات : عليها البرهان ( س ، ب ، 98 ، 19 ) - الموضوعات تختلف : فمن الموضوعات ما وضعه في الطبيعة ، كأنّ الطبيعة والحق قد وضعاه وسلّماه ؛ ومنها ما وضعه بحسب واضع أو واضعين ( س ، ج ، 9 ، 6 ) - الموضوعات هي الأشياء التي إنّما يبحث في الصّناعة عن الأحوال المنسوبة إليها والعوارض الذّاتيّة لها : كالمقادير في الهندسة ، والجسم من جهة ما يتحرّك ويسكن في العلم الطبيعي ، وكذا الإنسان من جهة ما يصحّ ويمرض للطّب ( مر ، ت ، 197 ، 10 )