د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1017

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

هو كائن في وقت ما أو بالاتفاق والوضع والاصطلاح ( ف ، ج ، 102 ، 21 ) - إنّ المتّصل والمنفصل فصلا الكم لا نوعاه ( س ، م ، 134 ، 1 ) - اعلم أنّ ظاهر القول والمشهور هو أنّ المتصل كالموجب ، والمنفصل كالسالب . فإنّه لا سلب ولا إيجاب في الشرطيّات ( س ، ق ، 258 ، 13 ) - المنفصل ، إن لم يعن به نفس العدد الذي لا يقال على المقدار ، بل عني به شيء قرن به الانفصال ، حتى كان معناه أنّه شيء ذو انفصال ، لم يكن نوعا أيضا من الكمّ ، على ما علمت أنّ الشيء مقرون به طبيعة المقولة ، ليست من المقولة ( س ، ج ، 170 ، 13 ) - المنفصل قد يكون محصورا في جزءين ، كما ذكرنا . وقد يكون في ثلاثة أو أكثر ( غ ، ع ، 111 ، 18 ) - اما في المنفصل فالإيجاب الكلّي هو أن يقال دائما إمّا أن يكون كذا وإمّا أن يكون كذا ، والجزئيّ قد يكون إمّا ذا كذا وإمّا كذا ، والمهمل إمّا أن يكون كذا وإمّا أن يكون كذا ، والسالب الكلي ليس البتة إمّا كذا وإمّا كذا ، والسالب الجزئيّ قد لا يكون إمّا كذا وإمّا كذا ، والمهمل ليس إمّا ان يكون كذا وإمّا ان يكون كذا ( ب ، م ، 76 ، 13 ) - في المنفصل لفظة إمّا وإمّا ( سي ، ب ، 100 ، 11 ) - ليس في المنفصل مقدّم وتال بالطبع ، بل بالوضع ( سي ، ب ، 100 ، 24 ) - المنفصل قد يكون ذا جزءين إمّا موجبين أو سالبين أو سالب وموجب ، وقد يكون ذا أجزاء كثيرة متناهية في الفعل والقوّة كقولك إمّا أن يكون هذا العدد تامّا أو زائدا أو ناقصا أو غير متناهية في القوة ، كقولك هذا العدد إمّا أن يكون اثنين أو ثلاثة أو أربعة وهلم جرّا ، وهذه الأجزاء قد تكون سوالب وموجبات ( سي ، ب ، 161 ، 14 ) منفصل حقيقي - المنفصل الحقيقي فهو ما يراد فيه بإمّا أن الأمر لا يخلو عن أحد الأقسام ولا تجتمع فيه ، ففيه المنع من الخلو والمنع من الجمع ( سي ، ب ، 162 ، 25 ) منفصل لذاته - إنّ المنفصل لذاته ، وهو العدد ، لا يقال على ما فرض نوعا أخيرا تحت الكمّ قولا بالتواطؤ ، فضلا عن أن يقال لا بالعرض . وكيف يقال ، وكل نوع منهما ليس الآخر ؟ بل قد يشتق لأحدهما من الآخر الاسم ، فلا يقال إن المقدار عدد ، أو انفصال ، أو منفصل لذاته ، بل محدود ، أو منفصل بعدد وانفصال ( س ، ج ، 170 ، 8 ) منفصلات - المنفصلات فإنّك تقول : إمّا أن يكون كذا ، وإمّا أن يكون كذا ، فتضطر إلى استعمال الكلمة الوجوديّة في الأمرين دائما ( س ، ع ، 37 ، 10 ) - لا يتعيّن في المنفصلات مقدّم ولا تال ؛ ولا في النتيجة المنفصلة أيضا ، فلا يكون إذن في اقتراناتها شكل وشكل ( س ، ق ، 320 ، 16 ) - المنفصلات منها حقيقيّة وهي التي يراد فيها بإمّا أنّه لا يخلو الأمر من أحد الأقسام ، بل يوجد فيها واحد فقط ، فربما كان الانفصال إلى