د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1012

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- المناظرة فهي مشتقّة من النظر والاعتبار ، فالغرض فيها المباحثة عن الرأيين المتقابلين المتكفلين ؛ أعني : يتكفّل كلّ واحد منهما واحد من المتخاطبين ليبيّن لكليهما المحق منهما ، فيساعده الثاني عليه . فهذان أيضا غرضهما ليس إلّا حصول العلم ، فلا ينتفعان بالذات إلّا بما يوقع العلم ويفيده ( س ، ج ، 15 ، 14 ) - اسم المناظرة مشتق من النظر ، والنظر لا يدل على غلبة أو معاندة بوجه ( س ، ج ، 20 ، 6 ) مناقضة - أما المناقضة فهي أنطيثاسس ، أعني التقابل الذي الأوسط له بذاته ( أ ، ب ، 314 ، 17 ) - لا بد في كل مناقضة من أن يكون في أحد طرفيها سور كليّ ، فكل مقابلة محصورة كلّية الموضوع وأحد طرفيها وحدّه مسوّر بسور كليّ ، فإنها تقتسم الصدق والكذب في كل موضع ( س ، ع ، 67 ، 14 ) - أمّا المناقضة فأن تكون الدعوى كليّا فتورد جزئيّا من الموضوع ليس فيه الحكم . ويكون ذلك الجزئيّ ملحوظا إليه أوّل ما نلحظه للمناقضة ، على أنّه موضوع لطرفي المناقضة ( س ، ق ، 571 ، 4 ) - أمّا المناقضة فبأن يجعل الكليّ الواحد الحكم غير كليّ ومختلف الحكم . وأمّا المقاومة ، فلأنّها انصراف ما عن الواحد ، وهي التنبيه إلى الكثرة ، وهي المقدّمات ، ومع ذلك فإنّها تحوج إلى أن تصحّح ما ينكر من المقدّمات بكثرة أخرى ( س ، ج ، 336 ، 2 ) منتجة - المنتجة أربع لأن القضايا إمّا مهملة وإمّا شخصية وإمّا محصورة ، والمهملات في حكم الجزئيات فليستغن بها عنها ، والشخصيات لا فائدة في إقامة الأقيسة عليها ( سي ، ب ، 143 ، 13 ) منتشرة - المنتشرة وهي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع مقيّدا باللادوام بحسب الذات ( ن ، ش ، 15 ، 10 ) - إن الوقت فيهما ( القضيتين ) غير معين كقولنا كل إنسان ميت بالضرورة وقتا ما وقولنا كل إنسان ميت بالضرورة وقتا ما لا دائما . وتسمّى الأولى من هاتين في الاصطلاح منتشرة مطلقة ، والثانية منتشرة ويحذف منها الوصف بالإطلاق ( و ، م ، 147 ، 7 ) منتشرة مطلقة - إن الوقت فيهما ( القضيتين ) غير معين كقولنا كل إنسان ميت بالضرورة وقتا ما وقولنا كل إنسان ميت بالضرورة وقتا ما لا دائما ، وتسمّى الأولى من هاتين في الاصطلاح منتشرة مطلقة ، والثانية منتشرة ويحذف منها الوصف بالإطلاق ( و ، م ، 147 ، 6 ) منحرفات - إنّ وقوعنا إلى المنحرفات كان بسبب بياننا للفرق بين كون القضيّة كلّية وبين كونها كلّية الموضوع ( س ، ع ، 66 ، 5 )