د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
81
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بذات الشيء أو جنس ذات الشيء ، فلا تخلو عنها ذات الشيء أو جنس ذاته : إمّا على الإطلاق مثل ما للمثلث من كون الزوايا الثلاث مساوية لقائمتين ؛ وإمّا بحسب العدم الذي يقابله خصوصا مثل الخط فإنّه لا يخلو عن استقامة أو انحناء ، والعدد عن زوجيّة أو فرديّة ، والشيء عن موجبة أو سالبة ( س ، ب ، 79 ، 8 ) - إنّ التنافر والاتفاق أعراض ذاتيّة للنغم وأجناسها ليست بأعراض ذاتية لأجناس النغم ، بل ربّما وقعت في الكم ( س ، ب ، 85 ، 8 ) - الأعراض الذاتيّة قد تكون خاصّة بالموضوع مثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنّه ذاتيّ للمثلث ومساو له ؛ وقد يكون غير خاصّ وذاتيّا ، وذلك مثل الزوج فإنه عرض ذاتيّ لمضروب الفرد في الزوج ، ولكن غير خاصّ . أمّا أنّه غير خاصّ فهو ظاهر ؛ وأمّا أنّه ذاتيّ فلأن العدد - وهو جنس - موضوعه يؤخذ في حدّه ( س ، ب ، 86 ، 5 ) - المقادير أو جنسها من : المناسبة ، والمساواة . والأعداد : من الزوجيّة والفرديّة ، والحيوان من : الصحّة ، والمرض وهذا القبيل من الذاتيّات يخصّ باسم الأعراض الذاتيّة ، مثل ما يتمثّلون به من الفطوسة للأنف ( س ، أ ، 216 ، 5 ) - العلوم البرهانيّة وهي أربعة : الموضوعات ، والأعراض الذاتيّة ، والمسائل ، والمبادئ ( غ ، م ، 60 ، 6 ) - الأعراض الذاتيّة ونعني بها الخواص التي تقع في موضوع ذلك العلم ولا تقع خارجة منه كالمثلث والمربع لبعض المقادير ( غ ، م ، 60 ، 15 ) - قد يقسم العرضيّ بحسب عرض ستعلمه إلى ما يعرض للشيء من ذاته وهو له بذاته كالنور للشمس والثقل للأرض والخفة للنار وتسمّى أعراضا ذاتيّة ( ب ، م ، 16 ، 11 ) - المطلوب في العلوم هو الأعراض الذاتية للشيء الذي هو الموضوع فلا يكون الموضوع نفسه مطلوبا في ذلك العلم الذي تطلب فيه أعراضه مبيّنا بالبرهان ، بل إما أن يكون ثبوته بيّنا بنفسه كالموجود الذي هو موضوع العلم الأعلى ، وإن لم يكن بيّنا كان مطلوبا في علم آخر هو من الأعراض الذاتية لموضوعه إلى أن ينتهي إلى العلم الأعلى الذي يتقلد إثبات موضوعات جميع العلوم الجزئية وموضعه ، إنما هو الموجود المستغنى عن إثباته وإبانته بالحد والبرهان ( سي ، ب ، 234 ، 16 ) - إنّ الصدق والكذب من الأعراض الذاتيّة للخبر ، فتعريفه بهما تعريف رسمي ( ط ، ش ، 267 ، 3 ) أعراض غريبة - إنّ الأعراض الغريبة لا ينظر فيها في علم من البرهانيّات ( س ، ب ، 81 ، 9 ) أعراض المحمول - أعراض المحمول ولنتخيّر منها ما كان لازما للمحمول ، فإن كان مع ذلك كلّيا له وكان مسلوبا عن جميع الموضوع كان أيضا المحمول مسلوبا عن جميع الأول الموضوع ، وائتلف ذلك أيضا في الضرب الثاني من الشكل الثاني ( ف ، ق ، 100 ، 14 )