محمد بن علي الأسترآبادي

39

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

1 حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن مرازم ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تعرف مبشّر بشر » - بتوهّم الاسم - قال : « الشعيري ؟ » فقلت : بشّار ؟ فقال : « بشّار » قلت : نعم جار لي « 1 » ، قال : « إنّ اليهود قالوا ووحدّوا اللّه ، وإنّ النصارى قالوا ووحّدوا اللّه ، وإنّ بشّارا قال قولا عظيما ، فإذا قدمت الكوفة فأته وقل له : يقول لك جعفر : يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك » . قال مرازم : فلمّا قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت إليه فدعوت الجارية فقلت : قولي لأبي إسماعيل : هذا مرازم . فخرج إليّ ، فقلت له : يقول لك جعفر بن محمّد : يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك ، فقال : وقد ذكرني سيدي ؟ ! قال : قلت : نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك ، فقال : جزاك اللّه خيرا وفعل بك ، وأقبل يدعو لي . ومقالة بشّار هي مقالة العلياويّة ، يقولون إنّ عليا عليه السّلام ربّ « 2 » ، وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهروا به ، وعبده ورسوله بالمحمديّة ، ووافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص : عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وأنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، وفي الحقيقة شخص عليّ لأنّه أوّل هذه 2

--> ( 1 ) في « ت » و « ط » والمصدر : خالي ( خ ل ) . ( 2 ) في المصدر : هرب ، رب ( خ ل ) .