محمد بن علي الأسترآبادي

18

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

1 وكش أورد فيه ذموما * كثيرة . ويأتي مع الحسين بن أبي سعيد 2

--> ( 1 ) نقول : سيأتي عنه قدّس سرّه : إنّ حيّان كان من وكلاء الكاظم عليه السّلام في الكوفة ، فأنكر موته ووقف عليه لأموال كانت في يده ، وعند الموت أوصى بها لورثته عليه السّلام [ رجال الكشّي : 459 / 871 ] . والميرزا الأسترآبادي نقل عن الخلاصة أنّه كيساني ، ونقل عن الكشّي أيضا ما يؤيّد ذلك وفي ذمّه [ الخلاصة : 343 / 5 ، رجال الكشّي : 314 / 568 - 570 ] . والكيسانيّة : فرقة تعتقد أنّ الإمام بعد الحسين عليه السّلام هو ابن الحنفيّة ، وأنّه هو المهدي الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وأنّه حيّ لا يموت . انظر مقباس الهداية 2 : 318 . ( 2 ) نقول : ذكر الكشّي حيّان السرّاج في ترجمة مستقلة وأورد فيه ما يدلّ على كيسانيّته ، ثمّ تعرّض لذكر الواقفة وذكر حديثا يتضمّن أنّ حيّان السرّاج كان وكيلا للكاظم عليه السّلام فأنكر موته ووقف عليه لأموال كانت في يده ، ثمّ ذكر ثالثا ابن السرّاج مع ابن المكاري وعلي بن أبي حمزة وأورد فيهم حديثا يدلّ على وقفهم [ رجال الكشّي : 314 / 568 - 570 و 459 / 871 و 463 / 883 ] . والّذي يظهر من التتبّع أنّهم ثلاثة ، الأوّل : ابن السرّاج - وهو أحمد بن أبي بشر السرّاج - والثاني : حيّان السرّاج الكيساني ، والثالث : حيّان ( حنان خ ل ) السرّاج الواقفي . انظر تنقيح المقال 1 : 48 / 280 و 383 / 3480 ومعجم رجال الحديث 2 : 25 / 402 و 7 : 324 / 4129 - 4130 . ( 3 ) نقول ذكر الشيخ الطوسي حديثا يدلّ على وقف أحمد بن أبي بشر السرّاج على الكاظم عليه السّلام . انظر الغيبة : 66 / 69 .