محمد بن علي الأسترآبادي

363

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

هذا في باب أحمد بن إسحاق وغيره . ثمّ قال في إبراهيم بن محمّد الهمداني : علي بن محمّد قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام أصف له صنع السبع بي « 1 » . فكتب بخطّه : « عجّل اللّه نصرتك ممّن ظلمك وكفاك مؤنته ، وأبشر بنصر اللّه عاجلا إن شاء اللّه ، وبالأجر آجلا ، وأكثر من حمد اللّه » « 2 » . علي بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : وكتب إليّ : « قد وصل الحساب تقبّل اللّه منك ، ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ، ومن الكسوة بكذا ، فبارك « 3 » لك فيه وفي جميع نعم اللّه إليك « 4 » . وقد كتبت إلى النضر « 5 » أمرته أن ينتهي عنك وعن التعرّض

--> ( 1 ) كذا في « ت » و « ش » و « ط » والحجريّة ، وفي « ر » و « ض » و « ع » : السبع ليّ ، وفي المصدر : السميع فيّ ، السبع إليّ ( خ ل ) . وقال العلّامة المامقاني في حاشية التنقيح 1 : 32 / 200 : وفي نسخة : السبع ، يعني بذلك بني العبّاس ، فإنّ التعبير عنهم بذلك وببني سابع ونحوه كثير في الأخبار ، انتهى . وقد فهمه العلّامة القهبائي أنّه « السميع بن محمّد بن بشير » الّذي كان خصما لإبراهيم هذا . انظر مجمع الرجال 1 : 71 هامش رقم ( 5 ) . ( 2 ) رجال الكشّي : 611 / 1135 ، ولم يرد فيه : إن شاء اللّه . ( 3 ) في « ض » : مبارك ، وفي حاشية « ش » : مبارك ( خ ل ) . ( 4 ) في المصدر : وفي جميع نعمة اللّه عليك . ( 5 ) في « ض » و « ط » : النصر .