محمد بن علي الأسترآبادي
199
منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال
وروى عنهم ، وكانت له عندهم حظوة وقدم . وقال له أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فإنّي احبّ أن يرى في شيعتي مثلك » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمّا أتاه نعيه : « أما واللّه لقد أوجع قلبي موت أبان » . وكان قارئا فقيها لغويا بيذار * « 1 » ، سمع من العرب وحكى عنهم ، وصنّف كتاب الغريب في القرآن وذكر شواهد « 2 » من الشعر ،
--> ( 1 ) كذا في « ش » و « ع » ، وفي « ت » و « ر » و « ض » و « ط » : بندار ، وفي الحجريّة : بيداذ ، وفي حاشية « ط » : بيذارا ( خ ل ) ، وفي حاشية « ع » بختم « م د ح » : تبدّى في نسخة . وفي الفهرست : نبيلا ( بندارا خ ل ) . في حاشية « ض » : أقول : في النسخة المطبوعة من المنهج : بيداذ . وأظن أنّ في هذه النسخة أيضا كان كذلك ، وتصرّف فيه المصحّح ، ولا بد أنّه كان المولى محمّد أمين الكاظمي رحمه اللّه ، وكلتا الصورتين خطأ ، والصواب كما في نسختنا من فهرس الشيخ : تبدّى وسمع من العرب . وتبدّى بمعنى : توقّف في البادية . محمّد علي الروضاتي . انظر لسان العرب 14 : 67 ، بدا . ( 2 ) في الفهرست : شواهده . ( 3 ) معراج أهل الكمال : 8 / 4 ، وفيه : نبيلا . ( 4 ) انظر القاموس المحيط 1 : 370 .