يوسف بن أبي بكر السكاكي
81
مفتاح العلوم
متحركة في الأصل ، ليتوصل به إلى الإدغام المزيل عن اللفظ كلفة التكرار المستبشع ، أقرب حصولا منه مع غير المضاعف ، إلى تحريك العين إذا قدرت ساكنة في الأصل . وأما المنقوص فلأن الداعي معه إلى كسر العين إذا قدرت مضمومة ليتوصل به إلى قلب الواو في الأدلى ياء ، ويتخلص عن قلب الياء ، لو لم تكسر واوا في الأظبو ، مثلا . ولن يخفى عليك فضل الياء على الواو في الخفة ، وهي في الجموع أولى بالطلب ، أقرب حصولا منه مع غير المنقوص إلى ضم العين إذا قدرت مكسورة في الأصل . وفعول بضم الفاء والعين كالعقود والقعود جمعا وغير جمع يفرع عليه فعيل وفعيل ، بكسر العين مع ضم الفاء أو كسرها في المنقوص : كحلي وعصي وعتي وعتي للضبط والمناسبة . بقريب مما تقدم ، فانظر . والجمع الذي بعد ألفه حرفان ، بكسر ما بعد الألف وفتح الصدر : كدراهم ، يفرع عليه الذي ما بعد ألفه ساكن في المضاعف : كدواب ؛ والذي ما بعد ألفه مفتوح مضموما صدره أو مفتوحا فيما آخره [ أيضا ] « 1 » : كغياري وحيارى . لذلك ألفا فتدبر وحم عند [ الضمة ] « 2 » حول الندرة في أمثلة الجمع مع عدم لزومها مكانها ، لاستعمال الفتح بدلها هناك . ولنقتصر ، وإلا فإن الشأو بطين ، وليس الري عن التشاف . وستسمع من هذه الأبنية ما تقضي عنها الوطر . النوع الثاني : وهو مشتمل على صنفين : أحدهما في الأفعال ، والثاني في الأسماء المتصلة بها . أما الصنف الأول ، ففيه فصلان : أحدهما في هيئات المجرد من ذلك ، والثاني في هيئات المزيد .
--> ( 1 ) في ( ط ) خ خ ألفا . ( 2 ) في ( ط ) : الضم .