الشيخ فاضل اللنكراني

51

مدخل التفسير

السيوف ويبيعها ، ولقد أجابهم عن ذلك ، الكتاب بقوله في سورة النحل : 103 « وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ » . كما أنه قالوا فيه : أنه أخذ من سلمان الفارسي ، وهو من علماء فرس ، وكان عالما بالمذاهب والأديان ، مع أن سلمان إنّما آمن به في المدينة بعد نزول أكثر القرآن بمكة ، مضافا إلى اختلاف الكتاب مع العهدين في القصص وفي غيرها اختلافا كثيرا مع أنه لم يكن - حينئذ - وجه الايمان سلمان به ، مع كونه هو الأصل في الفضيلة على هذا القول ، ولعمري أن مثل ذلك ممّا لا مساغ للتفوه به ، فانقدح ان امّية الرسول من وجوه الاعجاز الّتي قد وقع التحدّي بها في الكتاب كما عرفت .