ابن هشام الأنصاري

7

متن قطر الندى وبل الصدى

وبأن المصدريّة ظاهرة نحو أَنْ يَغْفِرَ لِي ما لم تسبق بعلم نحو - عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى - فإن سبقت بظن فوجهان نحو - وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ - ومضمرة جوازا بعد عاطف مسبوق باسم خالص نحو ( ولبس عباءة وتقرّ عيني ) ، وبعد اللام نحو - لِتُبَيِّنَ ، لِلنَّاسِ إلّا في نحو - لِئَلَّا يَعْلَمَ ، لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ * ، فتظهر لا غير ونحو - وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ - فتضمر لا غير كإضمارها بعد حتّى إذا كان مستقبلا نحو - حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى - ، وبعد أو الّتي بمعنى إلى نحو ( لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى ) ، أو التي بمعنى إلّا نحو : وكنت إذا غمزت قناة قوم * كسرت كعوبها أو تستقيما وبعد فاء السّببيّة أو وواو المعيّة مسبوقتين بنفي محض أو طلب بالفعل نحو - لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ، وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ، وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ - ولا تأكل السّمك وتشرب اللّبن ، فإن سقطت الفاء بعد الطّلب وقصد الجزاء جزم نحو قوله تعالى قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ وشرط الجزم بعد النّهي صحّة حلول إن لا محله نحو لا تدن من الأسد تسلم ، بخلاف يأكلك ، ويجزم أيضا لم نحو - لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ - ولمّا نحو - لَمَّا يَقْضِ - وباللّام ولا الطلبيّتين نحو - لِيُنْفِقْ ، لِيَقْضِ ، لا تُشْرِكْ * ، لا تُؤاخِذْنا - . ويجزم فعلين إن وإذ ما وأيّ وأين وأنّى وأيّان ومتى ومهما ومن وما وحيثما نحو - إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ * ، مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ، ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ