رشيد الشرتوني
48
مبادئ العربية في الصرف والنحو
73 - * إذا اتّصل الناقص بواو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت لامه فإذا كانت عينه مفتوحة نحو « رمى ويخشى » تبقى على فتحها فيقال « رموا وتخشين » ( عدد 45 ) وإن كانت مضمومة نحو « يدعو » أو مكسورة نحو « يرمي » تضمّ مع الواو وتكسر مع الياء فيقال « يدعون وتدعين ويرمون وترمين » « 1 » وتحذف لامه أيضا إذا كانت ألفا متّصلة بتاء التأنيث نحو « رمت ورمتا » « 2 » * أما إذا اتصل الناقص بغير الواو والياء والتاء كألف الاثنين ونا فان كانت لامه ألفا ردّت إلى أصلها ان كانت ثالثة نحو « غزوا ورمينا » وقلبت ياء إن كانت رابعة فصاعدا نحو « أغزيت واهتديا ويستدعين » * أما إذا كانت لامه واوا أو ياء فتظلّ على حالها نحو « سروا ورضينا » فائدة - اللفيف المفروق تجري عليه أحكام المثال والنّاقص . أمّا المقرون فتجري عليه أحكام النّاقص لا غير نحو « دعوا وشووا ونفين واطووا وتقوين » « 3 »
--> ( 1 ) أصل « رموا » رميوا قلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت لالتقاء الساكنين . وأصل « تخشين » تخشيين . حذفت كسرة الياء في الأول لاستثقالها عليها ثم حذفت هي للتخلّص من التقاء الساكنين . وأصل « يدعون وتدعين » يدعوون وتدعوين حذفت ضمة الواو من الأولى وكسرتها من الثانية للاستثقال ثم حذفت هي للتخلّص من التقاء الساكنين . ولما كانت العين غير مفتوحة بقي ما قبل الواو مضموما وكسر ما قبل الياء للمجانسة ( 2 ) أصل « رمت ورمتا » رميت ورميتا قلبت الياء فيها ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت لالتقاء الساكنين . ولا يعتدّ بفتح التاء في الثاني لأنها عارضة ( 3 ) أصل « دعوا » دعيوا قلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ثم