رشيد الشرتوني
38
مبادئ العربية في الصرف والنحو
* إذا وقعت لاما لموصوف على وزن فعلى نحو « فتوى » أصله « فتيا » و « تقوى » أصله « تقيا » . « وشذّ ريّا ( للرائحة ) وطغيا وسعيا » فائدة - ان وزني فعّل وفعّال إذا كانا جمعين لفاعل من الاجوف اليائي « كبيّع وسيّاح » تبقى فيها الياء على حالها ولو سكنت بعد ضمّة فإنّهم يستخفّونها هنا على الواو . ولذا يجيزون إبدال الواو ياء في فعّل جمعا لفاعل من الاجوف الواوي نحو « نيّم » 50 - تقلب الواو والياء ألفا إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما نحو « قام » أصله « قوم » و « باع » أصله « بيع » « 1 »
--> ( 1 ) هذا الحكم مقيّد بسبعة شروط : الأول ان لا تكون حركتهما مجتلبه دفعا لالتقاء الساكنين كضمة الواو في نحو « إرعوا العهود » وكسرة الياء في نحو « إرقي السّلّم » والثاني ان لا يسكن ما بعدهما إذا كانتا في موضع العين كما في « بيان وغيور » والثالث ان لا تليهما الف ولا ياء مسدّدة إذا كانتا في موضع لام الكلمة نحو « رميا وغزوا وفتيان وعصوان وعلويّ وغنويّ » والرابع أن لا تقعا عين فعل يجيء اسم فاعله على افعل فتصحّان فيه وفي مصدره أيضا حملا عليه نحو عور وعور وغيد وغيد » لان اسم الفاعل منهما « أعور وأغيد » والخامس ان لا يجتمع في الكلمة حرفا علة كلّ منهما يستحقّ ان يقلب ألفا لتحرّكه وانفتاح ما قبله كما في « غوى وهوى » والسادس ان لا يلزم منه ضم حرف العلّة في المضارع كما في « حيي » فلو أبدلت الياء الأولى ألفا وجب ان يقال في مضارعه « يحاي » بإثبات الضمة على الياء منع اجتماع الساكنين وهو محظور والسابع ان لا تكون الكلمة دالة على اضطراب « كالجولان والهيجان » فإنهما يتركان على حالهما ليبقى اللفظ مطابقا للمعنى