رشيد الشرتوني
19
مبادئ العربية في الصرف والنحو
19 - * إذا زيد على الرباعي حرف واحد يأتي على مثال واحد نحو « تدجرج » * وإذا زيد عليه حرفان يأتي على مثالين نحو « اكفهرّ » و « احرنجم » 20 - كل زيادة تلحق الفعل المجرّد تكون في الأعم الأغلب لغرض معنوي لا يستفاد الا منها : * فان وزني « أفعل وفعّل » يكونان غالبا للتعدية نحو « أكرمته وفرّحته » « 1 » * وزن « فاعل » يكون غالبا للمشاركة نحو « ضارب زيد عمرا » ( اي ان كلا منهما ضارب ومضروب ) « 2 »
--> ( 1 ) قد يكون وزن « أفعل » للدخول في الشئ نحو « أصبح المسافر » اي دخل في الصباح . ولوجود ما اشتق منه الفعل في صاحبه نحو « أثمرت الشجرة » اي وجد فيها الثمر . وللمبالغة نحو « أشغلته » اي بالغت في شغله . ولوجدان المفعول على صفة نحو « أكبرته » و « أعظمته » اي وجدته كبيرا وعظيما . وللصيرورة نحو « اقفرت الأرض » اي صارت قفرا . وللسلب نحو « أشفى المريض » اي ذهب شفاؤه . وقد يأتي بمعنى المجرد نحو « أقلت البيع » بمعنى قلته اي فسخته . وقد يكون وزن فعّل للتكثير نحو « قطّعت الحبل » اي جعلته قطعا كثيرة . ولنسبة المفعول إلى أصل الفعل نحو « كفّرته وعجّزته » اي نسبته إلى الكفر والعجز . وقد يكون للسلب نحو « قشّرت العود » اي نزعت قشره . ولاتخاذ الفعل من الاسم نحو « خيّم القوم » اي ضربوا خياما ( 2 ) وقد يكون وزن فاعل بمعنى المجرد نحو « سافرت » . وبمعنى أفعل نحو