رشيد الشرتوني

122

مبادئ العربية في الصرف والنحو

205 - المعرب غير المنصرف هو ما لا يلحقه الكسر ولا التنوين فيقصر فيه على الضمّ والفتح نحو « قدم إبراهيم ورأيت يعقوب وخلوت بيوسف » 206 - الأسماء التي تمتنع من الصرف تنحصر من المفرد في ما كان علما أو صفة ومن الجمع في ما كان على وزن مفاعل ( مفاعل ) أو مفاعيل ( مفاعيل ) . وفي كل اسم ختم بألف التأنيث . ولكل واحد شروط 207 - يمتنع العلم من الصرف في ستة مواضع : * إذا كان مختوما بألف ونون زائدتين نحو « عثمان ورضوان وزيدان » فائدة - يستدلّ على زيادة الألف والنون في العلم بان يتقدمها ثلاثة أحرف أصول « 1 » * إذا جاء على وزن الفعل نحو « يزيد وأحمد وتغلب » فائدة - المراد بذلك ان يكون العلم على وزن يختص بالفعل أو يغلب فيه الفعل أو يشتمل على زيادة لها معنى فيه ولا معنى لها في الاسم . مثال الأول « دئل » ( اسم قبيلة ) و « شمّر » ( اسم فرس ) لان وزني فُعل وفَعّل خاصّان بالفعل . ومثال الثاني « إجبع » ( قرية في لبنان ) فان وزن « اضرب » في الفعل أكثر منه في الاسم وهي ممنوعة بغير هذه العلّة . ومثال الثالث « أحمد ويزيد وتدمر » « 2 »

--> ( 1 ) إذا كان قبل الألف والنون حرفان ثانيهما مضاعف فان قدّرت أصالة التضعيف كانت الألف والنون زائدتين وإلا فلا . مثال ذلك « عفّان وحسّان » فان اخذتهما من « عفن وحسن » صرفتهما وإن اخذتهما من « عفّ وحسّ » منعتهما ( 2 ) ومن ثم لا تمنع من الصرف الأوزان المشتركة بين الأسماء والافعال على السواء نحو « حسن وجعفر » وغير ذلك من الاعلام المختصة اوزانها بالأسماء نحو « سليم وصالح وفؤاد »