رشيد الشرتوني

114

مبادئ العربية في الصرف والنحو

315 - الفاعل قسمان : * ظاهر نحو « مشى القائد » * ومضمر وهو إما مذكور مثل « التاء والواو » من قولك « ذهبت وذهبوا » . أو مستتر نحو « القائد مشى » « 1 » فائدة - يكون الفاعل وعامله إما صريحين كما رأيت . أو مؤولين بالصريح . فالفاعل المؤول بالصريح ما سبك من الموصول الحرفي وصلته نحو « بلغني أنّك ناجح » أي نجاحك . والعامل المؤول بالصريح يكون إما اسم فعل أو اسم فاعل أو صفة مشبّهة أو مصدرا نحو « راقني ترتيلك الصلاة » أي أنّك ترتل الصلاة 316 - إذا كان الفاعل الظاهر مثنى أو مجموعا لا تلحق عامله علامة التثنية والجمع لانّ الفعل لا يسند إلا إلى فاعل واحد فيقال « ذهب أخواك » لا : « ذهبا » 317 - * إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا متصلا بفعله المتصرف لحقت تاء التأنيث الفعل وجوبا نحو « تعلّمت الفتاة » * ويجوز تركها إذا كان الفاعل مؤنثا مجازيا ، أو غير متصل بفعله ، أو كان الفعل جامدا نحو « نعم الجارية » . والأجود إلحاقها نحو « سافرت اليوم أختنا » فائدة - يختار التجريد من التاء إذا انفصل الفعل عن فاعله « بإلّا أو غير أو سوى » نحو « ما صام الّا المتعبّدة » لان الفاعل في الحقيقة محذوف تقديره « ما صام أحد » . ويعم إلحاق التاء للفعل إذا كان الفاعل ضميرا لمؤنث نحو « الشمس طلعت »

--> ( 1 ) في مشى ضمير مستتر تقديره « هو »