السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

38

قواعد النحوية

أقسام الضمير المتّصل : ينقسم المتّصل - بحسب إعرابه المحلّي - إلى ثلاثة أقسام : 1 - ما يختص بمحلّ الرفع ، وهو خمسة : التاء ، ك « قمت » والألف ، ك « قاما » والواو ك « قاموا » والنون ، ك « قمن » وياء المخاطبة ، ك « قومي » . 2 - ما يشترك فيه الجرّ والنصب فقط ، وهو ثلاثة : ياء المتكلّم ، نحو قوله تعالى : « قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي » « 1 » وكاف الخطاب ، نحو قوله تعالى : « ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ » « 2 » وهاء الغائب ، كقوله تعالى : « قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ » . « 3 » 3 - ما يشترك فيه الثلاثة ، وهو « نا » خاصّة ، كقوله تعالى : « رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا » . « 4 » أقسام الضمير المنفصل : ينقسم المنفصل - بحسب إعرابه المحلّي - إلى قسمين : 1 - ما يختصّ بمحلّ الرفع ، نحو : « هو ، هما ، هم ، هي . . . نحن » . 2 - ما يختصّ بمحلّ النصب نحو : « إيّاه ، إيّاهما ، إيّاهم ، إيّاها . . . إيّانا » . تنبيه : الضمير قسمان : بارز كالتاء في « قمت » ، ومستتر ك « أنت » في « قم » . « 5 »

--> ( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 57 . ( 2 ) . الضّحى ( 93 ) : 3 . ( 3 ) . الكهف ( 18 ) : 37 . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 193 . ( 5 ) . اختلف في أنّ الضمير المستتر متّصل أو منفصل . فذهب بعضهم - كالمحقّق الرضي والصبّان - إلى أنّه متّصل . قال المحقّق الرضي رحمه اللّه : « وقول النحاة « إنّ الفاعل في نحو « زيد ضرب » و « هند ضربت » ، هو وهي » ، تدريس [ أي : تقريب من العلماء في تدريسهم لتصوير المعنى ] لضيق العبارة عليهم ، لأنّه لم يوضع لهذين الضميرين لفظ ، فعبّروا عنهما بلفظ المرفوع المنفصل ، لكونه مرفوعا مثل ذلك المقدّر ، لا أنّ المقدّر هو ذلك المصرّح به ، وكيف ذا ويجوز الفصل بين الفعل وهذا المصرّح به ، نحو : « ما ضرب إلّا هو » . راجع : شرح الكافية للمحقّق الرضي رحمه اللّه : 2 / 8 . قال ابن مالك : وكلّ مضمر له البنا يجب * ولفظ ما جرّ كلفظ ما نصب للرّفع والنصب وجرّ « نا » صلح * كاعرف بنا فإنّنا نلنا المنح وألف والواو والنون لما * غاب وغيره كقاما واعلما ومن ضمير الرّفع ما يستتر * كافعل اوافق نغتبط إذ تشكر