السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

279

قواعد النحوية

عشر في المذكّر وحادية عشرة إلى تاسعة عشرة في المؤنّث . وفيه وجهان : أحدهما : أن يعرب الأوّل ويبنى الثاني . ثانيهما : أن يعربا معا . فيعرب الأوّل بمقتضى العوامل ويجرّ الثاني بالإضافة . السّادس : أن يستعمل مع العشرة لإفادة معنى التصيير ك « رابع ثلاثة » . تقول : « هذا رابع عشر ثلاثة عشر » . أجاز ذلك سيبويه ومنعه بعضهم . السابع : أن يستعمل مع العشرين وأخواتها ، لإفادة الترتيب وغيره ممّا ذكر . ويذكّر مع المذكّر ويؤنّث مع المؤنّث . فيقال : « هذا ثالث وعشرون » و « هذه ثالثة وعشرون » . « 1 » كنايات العدد وهي كم وكأيّن وكذا . كم : هي اسم لعدد مبهم ولا بدّ لها من تمييز ، نحو : « كم رجلا عندك » ؟ وقد تحذف للدلالة عليه ، نحو : « كم صمت » ؟ أي : كم يوما صمت ؟ وتنقسم إلى استفهاميّة وخبريّة . أمّا الاستفهاميّة فهي بمعنى « أيّ عدد » ومميّزها مفرد منصوب ، نحو : « كم درهما قبضت » ؟ وأجاز الكوفيّون جمعه . ويجوز جرّه ب « من » مضمرة إن وليت « كم » حرف

--> ( 1 ) . قال ابن مالك : وصغ من اثنين فما فوق إلى * عشرة كفاعل من فعلا واختمه في التّأنيث بالتّا ومتى * ذكّرت فاذكر فاعلا بغير تا وإن ترد بعض الّذي منه بني * تضف إليه مثل بعض بيّن وإن ترد جعل الأقلّ مثل ما * فوق فحكم جاعل له احكما وإن أردت مثل ثاني اثنين * مركّبا فجىء بتركيبين أو فاعلا بحالتيه أضف * إلى مركّب بما تنوي يفي وشاع الاستغنا بحادي عشرا * ونحوه ، وقبل عشرين أذكرا وبابه الفاعل من لفظ العدد * بحالتيه قبل واو يعتمد