السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني
21
قواعد النحوية
والأفعال بعضها معرب وهو المضارع إذا لم تتّصل به نون التأكيد المباشرة ولا نون الإناث . وبعضها مبني وهو الماضي والأمر والمضارع المتّصل به نون التأكيد المباشرة أو نون الإناث . والماضي يبنى على الفتح إذا لم يتّصل به شيء ، ك « ضرب » أو اتّصلت به تاء التأنيث الساكنة نحو : « ضربت » أو ألف الاثنين ، نحو : « ضربا » . والفتح في الأمثلة السابقة ظاهر وقد يكون مقدّرا وذلك إذا كان الماضي معتل الآخر بالألف ك « رمى » . وأمّا نحو « ضربن » فذهب جماعة من النحويّين إلى أنّ السكون فيه عارض ، أوجبه كراهتهم توالي أربع متحرّكات فيما هو كالكلمة الواحدة وكذلك الضمّة في نحو « ضربوا » عارضة أوجبها مناسبة الواو . فعلى هذا يكون الماضي كلّه مبنيّا على الفتح لفظا أو تقديرا
--> الثالث : الشّبه الاستعمالي ، وضابطه أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف كأن ينوب عن الفعل في العمل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، كما في أسماء الأفعال ؛ فإنّها عاملة غير معمولة . الرابع : الشّبه الافتقاري ، وضابطه أن يفتقر الاسم إلى جملة افتقارا متأصّلا ، كما في الأسماء الموصولة فإنّها مفتقرة إلى الصلة ، بخلاف افتقاره إلى مفرد كما في « سبحان » أو افتقار غير متأصّل - وهو العارض - كافتقار النكرة لجملة الصفة . واعرب « اللّذان » و « اللّتان » لما تقدّم . الخامس : الشّبه الإهمالي ، ذكره ابن مالك في الكافية ومثّل له في شرحها بفواتح السور ؛ فإنّها مبنيّة لشبهها بالحروف المهملة في كونها لا عاملة ولا معمولة . السادس : الشّبه اللفظي ، ذكره بعضهم ومثّل له بكلمة « حاشا » الاسميّة قائلا : إنّها مبنية لشبهها ب « حاشا » الحرفيّة في اللفظ . قال ابن مالك : والاسم منه معرب ومبني * لشبه من الحروف مدني قوله : « من الحروف » متعلّق ب « مدني » ، أي : مقرّب . كالشّبه الوضعيّ في اسمي « جئتنا » * والمعنويّ في « متى » وفي « هنا » وكنيابة عن الفعل بلا * تأثّر وكافتقار أصّلا ومعرب الأسماء ما قد سلما * من شبه الحرف ك « أرض » و « سما » قوله : « سما » إحدى لغات الاسم . وقد نظم السيوطي جميع لغاته في بيت وهو : اسم بضمّ الأوّل والكسر * مع همزة وحذفها والقصر