محمد ناصر الألباني

9

إرواء الغليل

الأولى : عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال : ( ما رأيت رجلا قط أشد رمية من علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أتي بامرأة من همدان يقال لها شراحة ، فجلدها مائة ، ثم أمر برجمها ، فأخذ آجرة فرماها بها ، فما أخطأ أصل أذنها ، فصرعها فرجمها الناس حتى قتلوها ، ثم قال : جلدتها بكتاب الله ، ورجمتها بالسنة " . أخرجه الحاكم ( 4 / 364 ) وقال : ( صحيح الاسناد ، وإن كان في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه خلاف " . قلت : والراجح عندنا أنه سمع منه كما بينته في الجزء الثاني من " سلسلة الأحاديث الصحيحة " . الثانية : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : " جاءت امرأة من همدان يقال لها شراحة إلى علي . . . " أخرجه الطحاوي ( 2 / 80 ) عن أبي الأحوص عن سماك عنه . وهذا إسناد على شرط مسلم . الثالثة : عن الرضراص قال : " شهدت عليا رضي الله عنه جلد شراحة ثم رجمها " . أخرجه الطحاوي بسند ضعيف . الرابعة : عن حبة العرني ( الأصل : العوني ) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " أتته شراحة فأقرت عنده أنها زنت . . . " الحديث وفيه : " ثم دفنها في الرحبة إلى منكبها ، ثم رماها هو أول الناس . . . " . أخرجه الطحاوي بسند ضعيف أيضا .