محمد ناصر الألباني

57

إرواء الغليل

ثم أخرج من طريق جعفر بن برقان قال : بلغنا أن عمر بن عبد العزيز أتى بجارية كانت بين رجلين فوطئها أحدهما ، فاستشار فيها سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وعروة بن الزبير ؟ فقالوا : نرى أن يجلد دون الحد ، ويقيمونه قيمة ، فيدفع إلى شريكه نصف القيمة " . وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن عمير بن نمير قال : " سئل ابن عمر عن جارية كانت بين رجلين فوقع عليها أحدهما ؟ قال : ليس عليه حد ، هو خائن ، يقوم عليه قيمة ويأخذها " . ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عمير بن نمير ، أورده ابن حبان في " الثقات " ( 1 / 172 ) وقال : " . . . أبو وبرة الهمداني ، من أهل الكوفة ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه إسماعيل بن خالد وموسى الصغير " . 2399 - ( روى أحمد " أن عليا رضي الله عنه أتي بالنجاشي وقد شرب خمرا في رمضان فجلده الحد وعشرين سوطا لفطره في رمضان " ) . حسن . لم أره في " المسند " وقد أخرجه الطحاوي ( 2 / 88 ) من طريق عطاء بن أبي مروان عن أبيه قال : " أتى على بالنجاشي قد شرب الخمر في رمضان ، فضربه ثمانين ، ثم أمر به إلى السجن ، ثم أخرجه من الغد فضربه عشرين ، ثم قال : إنما جلدتك هذه العشرين لافطارك في رمضان ، وجرأتك على الله " . قلت : وإسناده حسن أو قريب من ذلك رجاله كلهم ثقات معروفون غير أبي مروان والد عطاء ، وثقه ابن حبان والعجلي ، وقال النسائي : " غير معروف " . قلت : لكن روى عنه جماعة ، وقيل : له صحبة .