محمد ناصر الألباني
39
إرواء الغليل
" والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا ، يعنى زانية " . وهذه الزيادة عند أحمد مفصولة عن المزيد عليها ، وكذلك هي عند النسائي ( 2 / 283 ) ووهم المناوي فإن السيوطي أورد الحديث بتمامه من رواية أحمد والترمذي فقال المناوي متعقبا عليه : " وظاهر صنيع المصنف تفرد الترمذي من بين الستة ، وهو ذهول فقد رواه أيضا النسائي في " الزينة " باللفظ المذكور " ! كذا قال : وليس عند النسائي " كل عين زانية " كما ذكرنا . 2371 - ( روى سالم عن أبيه أن رجلا قال : " ما أنا بزان ولا أمي بزانية ، فجلده عمر الحد " ) . صحيح . أخرجه مالك ( 2 / 829 / 19 ) عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان الأنصاري عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن : " أن رجلين استبا في زمان عمر بن الخطاب ، فقال أحدهما للآخر : والله ما أبى بزان ، ولا أمي بزانية ، فاستشار في ذلك عمر بن الخطاب ، فقال قائل : مدح أباه وأمه ، وقال آخرون : قد كان لأبيه وأمه مدح غير هذا ، نرى أن تجلده الحد ، فجلده عمر الحد ثمانين " . وأخرجه الدارقطني ( 376 ) من طريق يحيى بن سعيد عن أبي الرجال به . قلت : وهذا إسناد صحيح . 2372 - ( روى الأثرم أن عثمان جلد رجلا قال لآخر : " يا ابن شامة الوذر : يعرض بزنى أمه " ) . ضعيف . أخرجه الدارقطني ( 376 ) من طريق خالد بن أيوب عن معاوية بن قرة أن رجلا قال لرجل يا ابن شامة الوذر ، فاستعدى عليه عثمان بن عفان ، فقال : إنما عنيت به كذا وكذا ، فأمر به عثمان بن عفان فجلد الحد " .