محمد ناصر الألباني
33
إرواء الغليل
" قالوا : من أبو ضمضم يا رسول الله ؟ قال : كان إذا أصبح قال : اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك ، فلا يشتم من شتمه ، ولا يظلم من ظلمه ، ولا يضرب من ضربه " . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، شعيب هذا قال العقيلي في " الضعفاء " ( 180 ) : " يحدث عن الثقات بالمناكير ، وكاد أن يغلب على حديثه الوهم " . وقال الجوزجابي : " له مناكير " . وأورده الذهبي في " الضعفاء " بقول الجوزجاني هذا ، وأما في " الميزان " فقال : " صدوق . . . " ثم ذكر القول المذكور مع قول العقيلي ! . وقال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطئ " . ومهلب بن العلاء لم أجد له ترجمة . والمحفوظ عن قتادة ما رواه معمر عنه قال : فذكره موقوفا عليه مختصرا بلفظ : " . . . مثل أبى ضمضم أو ضمضم - شك ابن عبيد - كان إذا أصبح قال . اللهم إني تصدقت بعرضي على عبادك " . أخرجه أبو داود ( 4886 ) . وإسناده صحيح إلى قتادة . وله طريق أخرى عن أنس ، أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 386 ) من طريق محمد بن عبد الله العمى حدثنا ثابت عن أنس به مرفوعا نحو حديث القطان إلا أنه قال : " . . . رجل فيمن كان قبلنا إذا أصبح يقول اللهم إني أتصدق اليوم بعرضي على من ظلمني " .