محمد ناصر الألباني
28
إرواء الغليل
وبشير بن المهاجر وإن أخرج له مسلم فهو لين الحديث كما في " التقريب " ، فلا يحتج به لا سيما عند التفرد كما هنا . والله أعلم . 2360 - ( في حديث أبي هريرة " فذكروا ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي أن ماعزا فر حين وجد مس الحجارة ومس الموت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هلا " تركتموه ؟ " رواه أحمد وابن ماجة والترمذي وحسنه ) . صحيح . وقد مضى تخريجه تحت الحديث ( 2322 ) رقم ( 1 ) . 2361 - ( أثر " أن عمر رضي الله عنه لما شهد عنده أبو بكرة ، ونافع وشبل بن معبد ، على المغيرة بن شعبة بالزنى حدهم حد القذف ، لما تخلف الرابع زياد فلم يشهد " . صحيح . أخرجه الطحاوي ( 2 / 286 - 287 ) من طريق السري بن يحيى قال : ثنا عبد الكريم بن رشيد عن أبي عثمان النهدي قال : " جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه فشهد على المغيرة بن شعبة فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر . فشهد فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر فشهد ، فتغير لون عمر ، حتى عرفنا ذلك فيه ، وأنكر لذلك ، وجاء آخر يحرك بيديه ، فقال : ما عندك يا سلخ العقاب ، وصاح أبو عثمان صيحة تشبهها صيحة عمر ، حتى كربت أن يغشى على ، قال : رأيت أمرا قبيحا ، قال الحمد لله الذي لم يشمت الشيطان بأمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأمر بأولئك النفر فجلدوا " . قلت : وإسناده صحيح ، ورجاله ثقات غير ابن رشيد وهو صدوق . وقد توبع ، فقال ابن أبي شيبة ( 11 / 85 / 1 ) : نا ابن علية عن التيمي عن أبي عثمان قال : " لما شهد أبو بكرة وصاحباه على المغيرة جاء زياد ، فقال له عمر : رجل لن يشهد إن شاء الله إلا بحق ، قال : رأيت انبهارا ، ومجلسا سيئا ، فقال