محمد ناصر الألباني

25

إرواء الغليل

2355 - ( حديث عائشة مرفوعا " ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله فإن الامام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة " رواه الترمذي ) . ضعيف . أخرجه الترمذي ( 1 / 267 ) والدار قطني ( 323 ) والحاكم ( 4 / 384 ) والبيهقي ( 8 / 238 ) من طريقين عن يزيد بن زياد الدمشقي عن الزهري عن عروة عنها به . وقال الترمذي : " لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث يزيد بن زياد الدمشقي ، ورواه عن يزيد ابن زياد نحوه ، ولم يرفعه ، ورواية وكيع أصح " . ثم أخرجه هو وابن أبي شيبة ( 11 / 71 / 1 ) عن وكيع به . قلت : هو ضعيف مرفوعا وموقوفا ، فإن مداره على يزيد بن زياد الدمشقي وهو متروك كما في " التقريب " . ولذلك لما قال الحاكم عقبه . " صحيح الاسناد " ! رده الذهبي بقوله : " قلت : قال النسائي : يزيد بن زياد شامي متروك " . وقال البيهقي : " ورواه رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري مرفوعا . ورشدين ضعيف " . ثم أخرجه من طريق مختار التمار عن أبي مطر عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ادرؤوا الحدود بالشبهات " . وقال : " في هذا الاسناد ضعف " . قلت : علته مختار التمار وهو ضعيف كما في " التقريب " ، وهو المختار بن نافع . قال البخاري : منكر الحديث . ثم رواه عنه بإسناد آخر له عن علي به وزاد :