محمد ناصر الألباني

159

إرواء الغليل

كذا في النسخة " حسن " ولم يصححه ، والمصنف نقل عنه التصحيح ، ولعل ذلك في بعض النسخ ( 1 ) ، وهو بعيد عن الصواب ، فإن أبا جبيرة مجهول . ونحوه ولده صالح ، قال الذهبي في ترجمته من " الميزان " : " غمزه ابن القطان لكون أن أحدا ما وثقه ، وهذا شيخ محله الصدق ، وأبوه فلا يعرف . . . روى الترمذي حديثه ( هذا ) وحسنه مع التقريب . قال ابن القطان : لا ينبغي أن يحسن ، بل هو ضعيف للجهل بحال صالح وأبيه ، قال أبو حاتم : مجهول " . وللحديث طريق آخر ، يرويه معتمر بن سليمان قال : سمعت ابن أبي حكم الغفاري قال : حدثتني جدتي عن عم أبيها رافع بن عمرو الغفاري قال : " كنت وأنا غلام أرمى نخلنا ، أو قال : نخل الأنصار ، فأتي بي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا غلام لم ترمي النخل ؟ قال : قلت : آكل ، قال : فلا ترم النخل ، وكل ما يسقط في أسافلها ، قال : ثم مسح رأسي وقال : اللهم أشبع بطنه " . أخرجه أبو داود ( 2622 ) وابن ماجة ( 2299 ) والبيهقي ( 10 / 2 - 3 ) وأحمد ( 5 / 31 ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف أيضا ، ابن أبي الحكم قال فيه الذهبي : " لا يكاد يعرف " . وقال الحافظ : " مستور " . 2519 - ( حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سئل عن الثمر المعلق فقال : ما أصاب منه من ذي حاجة غير متخذ خبنة فلا شئ عليه ، ومن أخذ منه من غير حاجة فعليه غرامة مثليه

--> ( 1 ) ثم رأيت ما يؤيد ذلك ، ففي " التهذيب " عن الترمذي أنه صححه .