محمد ناصر الألباني
120
إرواء الغليل
2470 - ( حديث أبي سعيد مرفوعا وفيه : " . . . يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة " رواه البخاري . وفي لفظ : " لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 406 و 3 / 409 و 4 / 331 ) وكذا مسلم ( 3 / 114 ) وأبو داود ( 4767 ) والنسائي ( 2 / 174 ) والبيهقي ( 8 / 170 ) وأحمد ( 1 / 81 و 113 و 131 ) من طرق عن الأعمش حدثنا خيثمة حدثنا سويد بن غفلة قال علي رضي الله عنه : " إذا حدثتكم عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حديثا فوالله لان أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه ، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم ، فإن الحرب خدعة ، وإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : فذكره باللفظ الأول ونصه بتمامه : " سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان ، سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة " . ( تنبيه ) قد روى هذا الحديث عن الأعمش جماعة من الثقات ، وقفت على عدد منهم : سفيان الثوري ، ووكيع ، وأبو معاوية ، وحفص بن غياث ، وعلي بن هاشم ، وجرير ، والطنافسي ، وقد اختلف على الثلاثة الأولين في جملة منه ، وهي قوله : " من خير قول البرية " . أما الآخرون فمنهم من رواه عن الأعمش بهذا اللفظ ، ومنهم من لم يتبين لنا لفظه ، وإليك البيان : الأول : قال البخاري : أخبرنا محمد بن كثير : أخبرنا سفيان عن الأعمش به . وخالفه أبو داود فقال : حدثنا محمد بن كثير به ، لكنه قال :