محمد ناصر الألباني
107
إرواء الغليل
وأخرجه عن عمر بن الخطاب قال : فذكره موقوفا لكنه زاد في آخره : " ذاك أمير أمره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " . ورجاله رجال الصحيح خلا عمار بن خالد وهو ثقة . 2455 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث العرباض وغيره : " والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد . . " الحديث ) . صحيح . أخرجه أبو داود ( 4607 ) والترمذي ( 2 / 112 - 113 ) والدارمي ( 1 / 44 - 45 ) وابن ماجة ( 43 و 44 ) وابن نصر في " السنة " ( ص 21 ) وابن حبان في " صحيحه " ( 1 / 4 / 4 - الفارسي ) والآجري في " الشريعة " ( ص 46 و 47 ) وأحمد ( 4 / 126 ) والحاكم ( 1 / 95 - 97 ) واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " ( ق 228 / 1 ) والهروي في " ذم الكلام " ( 69 / 1 - 2 ) وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ( 2 / 181 - 182 ) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 11 / 265 / 1 - 266 / 1 ) من طريق عبد الرحمن ابن عمرو السلمي ، وحجر بن حجر قالا : " أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه : ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت : لا أجد ما أحملكم عليه ) فسلمنا وقلنا : أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال العرباض : صلى بنا رسول ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل : يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " . والسياق لأبي داود ، ولم يذكر الترمذي وغيره في سنده " حجر بن حجر "