عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ
66
قواعد التجويد
حرف مذلق ، فذلك من الأدلة على عجمتها في الغالب مثل : عسجد ، إسحاق . وإنما امتنع بناء الكلمات الرباعية والخماسية دون أن يدخل في تركيبها حرف مذلق لأن العرب كانوا يلجئون إلى كلّ يسير سهل . في النطق ، والحروف المذلقة كذلك ، ومن أجل ذلك سمّيت مذلقة من الذّلاقة بمعنى السهولة والطلاقة ، فالحروف المذلقة سهلة المخارج لطيفة الصفات ، بخلاف الحروف المصمتة فإنها أصعب منها مخرجا وصفات . 11 - والحروف المذلقة هي : ( الفاء ، والراء ، والميم ، والنون ، واللام ، والباء ) جمعها ابن الجزري في قوله ( فرّ من لب ) وقالوا في تعريف الإذلاق إنه : خروج الحرف بسهولة ويسر . هذه هي الصفات المتضادة ، ومجموعها عشر صفات - إذا لم نحسب التوسّط - يضاف إليها الصفات السبع الآتية فيصير مجموع الصفات سبع عشرة صفة : [ صفات ليس لها أضداد ] 1 - ( الصّفير ) : يراد به الصوت الزائد الذي يشبه الصّفير ويخرج عندما تنطق بالصاد أو الزاي أو السين . ودرجة الصفير أقوى في الصاد ، ثم في الزاي ، وأضعف في السين . 2 - ( القلقلة ) : في اللغة الحركة والاضطراب ، ويراد بها هنا : تحريك المخرج والصوت بعد انضغاطهما وانحباسهما . وذلك أنك أولا تحبس الصوت في المخرج حتى ينضغط فيه انضغاطا شديدا