الشيخ الطوسي

مقدمة 77

فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول

فالعلّامة الحلّي في إجازته المطوّلة لبني زهرة ذكر الكثير من علماء الشيعة المعروفين ، وأحصى مصنّفاتهم وبيّن طرقه لرواية تلك المصنّفات عن مؤلّفيها . وكما أسلفنا فإنّ أغلب تلك الطرق والأسانيد تنتهي إلى الشيخ الطوسي ، ولذا فإنّه عدّد في خاتمة تلك الإجازة مشايخ شيخ الطائفة بصورة مفهرسة . وبعد هذه الإجازة التي منحها بصورة خاصة لرواية الكتب المذكورة ، أجاز رضى اللّه عنه ( وبصورة عامة ) رواية سائر كتب الشيعة التي كانت كثيرة جدا ولم ترد أسماء جميعها بطبيعة الحال . وحينما عدّد العلّامة الحلّي مشايخ شيخ الطائفة ذكر أخو سروره آخر الجميع . وإليك نص عبارة العلّامة الحلّي في تلك الإجازة « 1 » : ( وأبو عبد اللّه أخو سروره وكان يروي عن ابن قولويه . وكثيرا من كتب الشيعة الصحيحة فليرووا أدام اللّه أيامهم ذلك محتاطين في الرواية ) . وتوهّم المحدّث النوري هنا حيث لم ير حرف ( الواو ) قبل كلمة ( كثيرا ) ولم تكن كتابتها في بداية السطر متداولة قديما ولذا جاءت كلمة ( كثيرا ) بعد كلمة ( قولويه ) من غير ( واو ) ، وهذا جعل المحدّث النوري يتصور أن المطلب إلى آخره يعود إلى أبي عبد اللّه أخو سروره ، كما قرأ سروره « 2 » ( سروه ) خطأ فقال : أبو عبد اللّه أخو سروه الذي يروي كثيرا من

--> ( 1 ) النسخة المصورة لمكتبة أمير المؤمنين المجلد 5 ص 112 . ( 2 ) في إجازة بني زهرة الواردة في المجلد الأخير من البحار ، وفي النسخة الأصلية