الشيخ الطوسي
مقدمة 33
فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول
ابن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود العبدوئي الهذلي الجاولي المسعودي الأعرج النيشابوري الأشعري الشافعي . قال الشيخ الطوسي في الفهرست : رقم 873 وفي رجاله : 465 عند ترجمته لأبي منصور الصرّام النيشابوري صاحب كتاب بيان الدين : قرأت على أبي حازم النيشابوري أكثر كتاب بيان الدين . وقد وردت ترجمة أبي حازم النيشابوري في العديد من الكتب . فقد ترجم له تلميذه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، وقال : قدم بغداد قديما وحدّث بها . . . وبقي أبو حازم حيّا حتّى لقيته بنيشابور ، وكتبت عنه الكثير ، وكان ثقة ، صادقا ، عارفا ، حافظا . وقال معاصره ابن ماكولا في الإكمال : وكان ثقة ، وحافظا . وقال عبد الغافر في كتاب السياق : أبو حازم الحافظ ، الإمام في صنعة الحديث ، الثقة والأمين ، كثير السماع ، حسن الأصول . . . وحدّث عمّن سمع منهم بخراسان والعراق والحجاز بعد الخمسين والثلاثمائة . . . وحجّ سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، توفّي فجأة في ليلة الأربعاء الثاني من شوال سنة 417 وصلى عليه الإمام أبو إسحاق الأسفرايني ودفن في مقبرة عاصم جنب والده . ووصفه الذهبي في تذكرة الحفاظ بالحافظ ، الإمام ، محدّث نيشابور ، ثم ذكر ثناء الخطيب البغدادي عليه . وعبّر عنه صاحب النجوم الزاهرة بالحافظ الكبير والرحّالة . وممّا يظهر أن أبا حازم سافر سنة 387 إلى الحجاز للحج ، ومن هناك ذهب إلى بغداد عام 389 ، ومكث فيها قليلا وأملا الحديث ، ثم عاد إلى بلاده ، وبقي فيها إلى سنة 415 حيث أدركه الخطيب البغدادي الذي سافر إلى نيشابور للاستفادة منه ، ثم أدركته الوفاة سنة 417 .